لا يبقى مطلقا بل بان يكون عنوانا لملاحظته وشرحا لحقيقته ويقال له الطبيعة المطلقة وحينئذ لا يصح اسناد احكام الافراد إليه لان الحيثية الاطلاقية تأبى عنه وهو بهذا الاعتبار يتحقق بتحقق فرد ولا ينتفى بانتفائه بل بانتفاء جميع الافراد وهو موضوع القضية الطبيعية *
( الطبيعي ) اى امر طبيعي يقتضيه الطبع * وعند الحكماء علم بأحوال ما يفتقر إلى المادة في الوجود الخارجي والتعقل كالانسان باعتبار انه نوع من أنواع الحيوان الذي هو نوع من أنواع الجسم الطبيعي والا فالانسان باعتبار الماهية داخل في العلم الاعلى - وانما سمى هذا العلم بالطبيعى لأنه يبحث فيه عن الجسم الطبيعي *
( الطباق ) في اصطلاح البديع هو الجمع بين معنيين متقابلين باي تقابل كان ولو كان التقابل في الجملة اى في بعض الصور وبعض الأحوال ويكون ذلك الجمع بلفظين من نوع واحد من أنواع الكلمة من اسمين نحو وتحسبهم ايقاظا وهم رقود * أو من فعلين نحو يحيى ويميت * أو من حرفين نحو لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت * أو من نوعين نحو أو من كان ميتا فأحييناه ( والطباق ) نوعان طباق الايجاب كما مر - وطباق السلب وهو ان يجمع بين فعلى مصدر واحد - ( أحدهما ) مثبت والآخر منفى أو أحدهما امر والآخر نهي - ( فالأول ) نحو ولكن أكثر الناس لا يعلمون يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا - ( والثاني ) نحو فلا تخشوا الناس واخشونى * ويسمى الطباق عندهم بالتضاد والمطابقة أيضا *
( الطب ) علم يعرف به حفظ الصحة وبرء المرض وهو اقدم العلوم وأهمها ولذا قدمه النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم على سائر العلوم كما روى عنه عليه الصلاة والسلام العلم علمان علم الأبدان وعلم الأديان - ( والأحاديث ) المأثورة في علمه
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء — صفحة 274
مساهمون: القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري
ص٢٧٤