تؤخذ بالشفعة كما في ( المغرب ) * وفي ( العيني ) شرح كنز الدقائق الشفعة في اللغة من الشفع وهو الضم ضد الوتر من شفع الرجل إذا كان فردا فصار له ثان - والشفيع أيضا يضم المأخوذ إلى ملكه فلذلك سمي الشفعة وفي ( الهداية ) الشفعة مشتقة من الشفع وهو الضم سميت بها لما فيها من ضم المشتراة إلى عقار الشفيع * وفي الشرع هي تمليك البقعة جبرا على المشتري بما قام عليه و ( طلبها ) على ثلاثة أوجه * ( الأول ) طلب المواثبة * ( والثاني ) طلب التقرير والاشهاد * ( والثالث ) طلب الخصومة - والتفصيل في ( الهداية ) بما لا مزيد عليه *
( الشفاعة ) هي السؤال في التجاوز عن الذنوب من الذي وقعت الجناية في حقه *
( الشفقة ) صرف الهمة إلى إزالة المكروه عن الناس *
( الشفاء ) رجوع الاخلاط إلى الاعتدال *
( الشفق ) هو البياض الّذي بعد الحمرة بعد غروب الشمس عند أبى حنيفة وزفر رحمهما اللّه تعالى وهو قول أبى بكر الصديق وانس ومعاذ وعائشة رضى اللّه تعالى عنهم ورواية عن ابن عباس رضى اللّه تعالى عنهما * وعندهما الشفق هو الحمرة المذكورة وعليه الفتوى كما في ( شرح الوقاية ) *
باب الشين مع الكاف
( الشكل ) في اللغة الشبه والمثل وصورة الشيء * وعند المنطقيين الهيئة الحاصلة من وضع الحد الا وسط عند الحدين يجب حمله عليهما أو وضعه لهما أو حمله على أحدهما ووضعه للآخر فهو أربعة * لان الحد الأوسط ان كان محمولا في الصغرى موضوعا في الكبرى فهو الشكل الأول - أو محمولا فيهما فالثاني -