المحيط محيطا آخر ولذا قالوا الأنسب في تعريف الشكل ان يقال الشكل هو الهيئة الحاصلة للمقدار من جهة الإحاطة سواء كانت إحاطة المقدار بالشكل أو إحاطة الشكل بالمقدار فحينئذ تعريف الشكل شامل لمحيط الكرة وأمثاله *
( ويعلم ) من هاهنا انه لا وجه لتخصيص الشكل بالسطح والجسم التعليمي فان محيط الدائرة خط لا سطح ولا جسم تعليمي * ولا شك في ان له شكلا بهذا التعريف * نعم لا بد ان يخصص الشكل بالمقدار * والشكل الطبيعي ما يكون باقتضاء الطبيعة النوعية كشكل الانسان بأنه مدور الرأس بادي البشرة مستقيم القامة وعيناه كذا وانفه كذا وخده كذا ويداه ورجلاه كذا وكذا وهذا الشكل يكون مشتركا في جميع افراد الانسان * والشكل الشخصي ما يكون باقتضاء تشخص شخص وهذا يكون مختصا به والأول يكون مميزا للنوع عن النوع الآخر والثاني للشخص عن الشخص الآخر *
( الشك ) في ( اليقين ) وفي ( العلم ) أيضا ان شاء اللّه تعالى *
( الشكر ) في الاصطلاحات الشريفة الشريفية عبارة عن معروف يقابل النعمة سواء كان باللسان أو باليد أو بالقلب * وقيل هو الثناء على المحسن بذكر احسانه فالعبد يشكر اللّه تعالى اي يثنى عليه بذكر احسانه الّذي هو نعمته واللّه يشكر للعبد اى يثنى عليه بقبول احسانه الّذي هو طاعته * و ( الشكر اللغوي ) هو الوصف بالجميل على جهة التعظيم والتبجيل على النعمة من اللسان والجنان والأركان * ( والشكر العرفي ) هو صرف العبد جميع ما أنعم اللّه تعالى عليه من السمع والبصر وغيرهما إلى ما خلق لأجله * فبين الشكر اللغوي
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء — صفحة 222
مساهمون: القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري
ص٢٢٢