وأربعين * والحق انه من التوقيفيات ولا يعرف الا ببيان الشارع انتهى *
( وروى ) البخاري عن أبي هريرة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لم يبق من النبوة الا المبشرات قالوا وما المبشرات قال الرؤيا الصالحة - وقال الخطابي رحمه اللّه المراد من رؤيا المؤمن الحديث تحقيق امر من الرؤيا وتأكيده إياه وانما كانت جزأ من اجزاء النبوة في حق الأنبياء دون غيرهم فكان الأنبياء عليهم السلام يوحي إليهم في النوم واليقظة انتهى *
( الرؤيا ) بالضم مصدر كالبشرى وجمعها رؤي بالتنوين ذكره الجوهري وهي ما يرى في المنام وهي صادقة وكاذبة *
( ف ( 52 ) )
( الروم ) بالفتح في القاموس الطلب وحركة مختلسة مخفاة وهي أكثر من الاشمام لأنها تسمع * وهو عند علماء الصرف تصوت ضعيف كأنك تروم الحركة ولا تتمها بل تختلسها اختلاسا تنبيها على حركة الوصل ونبذ من تفصيله في ( الاشمام ) وفي الاصطلاحات الشريفة الشريفية الروم ان يأتي بالحركة الخفيفة بحيث لا يشعر به الأصم *
( الروح الانساني ) اللطيفة العاملة المدركة من الانسان الراكبة على الروح الحيواني نازل من عالم الامر يعجز العقول عن ادراك كنهه وتلك الروح قد تكون مجردة وقد تكون منطبعة في البدن *
( الروح الحيواني ) جسم لطيف منبعث عن تجويف القلب الجسماني وينتشر بواسطة العروق الضوارب إلى سائر اجزاء البدن *
( الروح الأعظم ) هو الروح الانساني مظهر الذات الإلهية من حيث ربوبيتها ولذلك لا يمكن ان يحوم حولها حائم ولا يروم وصلها رائم لا يعلم كنهه
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء — صفحة 145
مساهمون: القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري
ص١٤٥