( الرشد ) هو الاستقامة على طريق الحق *
( الرشيد ) في ( الحجر ) *
( الرشوة ) بالحركات الثلاث اسم من الرشوة بالفتح * في اللغة ما يتوصل به إلى الحاجة بالمضايقة بان تصنع له شيئا ليصنع لك شيئا آخر كما قال ابن الأثير *
وفي ( الشرع ) ما يأخذه الآخذ ظلما بجهة يدفعه الدافع إليه من هذه الجهة * والمرتشي الآخذ - والراشي الدافع * هكذا في ( جامع الرموز ) * وفي الاصطلاحات الشريفة الشريفية الرشوة ما يؤخذ لابطال حق أو لاحقاق باطل انتهى *
( وقد لعن ) رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الراشي والمرتشى * وقيل الرائش أيضا وهو الّذي يمشى بينهما وتؤخذ الرشوة على يده * وهذه بشارة عظيمة للمرتشيين سيما لقضاة هذا الزمان وا خجلتاه ووا حسرتاه ووا ندامتاه أيها الاخوان *
( اللهم ) اغفر لي وسائر شركائي ونجنى وإياهم من النيران * واحفظنى من الارتشاء وثبتني عند الموت على الايمان * وفي ( الأشباه والنظائر ) تجوز الرشوة للخوف على نفسه أو ماله أو ليسوى امره عند سلطان أو أمير بحق الا القاضي فإنه يحرم عليه الاخذ والاعطاء كما بيناه في ( شرح الكنز ) من القضاء انتهى * وللراشى اخذ الرشوة عن المرتشى جبرا وقهرا إذا ظفر *
باب الراء مع الضاد المعجمة
( الرضاء ) سرور القلب بمرور القضاء اي جريانها * ورضاء اللّه تعالى عند أهل السنة عبارة عن الإرادة مع ترك الاعتراض بالسؤال إذا صدر بأنك لم فعلت ولم تركت أو عن نفس ترك الاعتراض * وعند المعتزلة هو الإرادة مطلقا اي من غير تقييد بعدم الاعتراض فالرضاء عندهم هو الإرادة فإذا لم يرض لعباده الكفر لم يكن مرادا أيضا فيلزمهم تخلف المراد عن الإرادة وهو لا يخلو عن النقص