( الرسول ) في ( النبي ) ان شاء اللّه تعالى وهو فعول من
( الرسالة ) وهو مصدر بمعنى فرستادن * وفي الاصطلاح هي سفارة العبد بين اللّه وبين ذوي العقول ليزيل بها عللهم ويعلمهم ما قصرت عنه عقولهم من مصالح الدنيا والآخرة * وأيضا هي المجلدة المشتملة على قليل من المسائل التي تكون من نوع واحد *
( الرسم التام ) المعرف المركب من الجنس القريب والخاصة كتعريف الانسان بالحيوان الضاحك اما كونه رسما فلاشتماله على خاصة الشيء التي هي اثر من آثار الشيء فان رسم الدار اثرها * فتعريف الشيء بالخاصة التي هي اثر من آثاره تعريف بالأثر واما كونه تاما فلتحقق المشابهة بينه وبين الحد التام من جهة انه وضع فيه الجنس القريب * وقيد بأمر يختص بالشيء كما أن الجنس في الحد التام مقيد بأمر كالناطق مختص بالشيء وهو الانسان مثلا *
( الرسم الناقص ) المعرف الّذي يكون خاصة وحدها * أو يكون مركبا منها ومن الجنس البعيد * أو من عرضيات يختص جملتها من حيث المجموع بحقيقة واحدة ( الأول ) كتعريف الانسان بالضاحك ( والثاني ) كتعريفه بالجسم الضاحك و ( الثالث ) كتعريفه بأنه ماش على قدميه عريض الأظفار بادي البشرة مستقيم القامة ضحاك بالطبع * اما كونه رسما فلما مر من أن الخاصة اللازمة من آثار الشيء فيكون تعريفا بالأثر الّذي هو الرسم * واما كونه ناقصا فلعدم ذكر بعض اجزاء الرسم التام حتى تتحقق المشابهة بالحد التام كتحققها بين الرسم التام والحد التام *
( الرسخ ) في ( التناسخ ) *
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء — صفحة 135
مساهمون: القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري
ص١٣٥