الحسين مطهّرون معصومون « 1 » .
ومنها : ما روي عن الصادق ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن الحسين ، عن أبيه عليهم السّلام ، قال : سئل أمير المؤمنين عليه السّلام عن معنى قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّي مخلّف فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي » من العترة ؟ فقال : أنا والحسن والحسين والأئمّة التسعة من ولد الحسين ، تاسعهم مهديّهم وقائمهم ، لا يفارقون كتاب اللّه ولا يفارقهم حتّى يردوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حوضه « 2 » .
ومنها : ما روي عن الحسن بن العبّاس ، عن أبي جعفر الثاني ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : آمنوا بليلة القدر ، فإنّه ينزل فيها أمر السنة ، فإنّ لذلك الأمر ولاة من بعدي علي بن أبي طالب وأحد عشر من ولده « 3 » .
وبهذا الإسناد قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام لابن عبّاس : إنّ ليلة القدر في كلّ سنة ، وإنّه ينزل في تلك الليلة أمر السنة ، ولذلك الأمر ولاة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقال له ابن عبّاس : من هم ؟ قال : أنا وأحد عشر من صلبي أئمّة محدّثون « 4 » .
ومنها : قول أمير المؤمنين عليه السّلام في آخر جوابه عن سؤال الداودي : وأمّا منبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فإنّ مسكن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جنّة عدن ، وهي جنّة خلقها اللّه تعالى بيده ، ومعه فيها اثنا عشر وصيّا ، وفوقها قبّة يقال لها : الرضوان ، وفوق قبّة الرضوان منزل يقال لها : الوسيلة ، وليس في الجنّة منزل يشبهه ، وهو منبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
قال الداودي : صدقت واللّه إنّه لفي كتاب أبي داود ، ويتوارثونه واحد بعد واحد حتّى صار إليّ « 5 » .
هامش
( 1 ) كمال الدين ص 280 ح 28 .
( 2 ) كمال الدين ص 240 - 241 ح 64 .
( 3 ) كمال الدين ص 280 - 281 ح 30 .
( 4 ) كمال الدين ص 304 - 305 ح 19 .
( 5 ) بحار الأنوار 10 : 25 عن كتاب غيبة النعماني .