68 - وكذا لا تغاير في أسماء اللّه - تعالى ! - وصفاته لأنّ الغيرين ما يجوز كون أحدهما بدون الآخر . وهذا ليس « 1 » بجائز في صفات اللّه - تعالى ! وأسمائه لاستحالة العدم على شيء من صفاته وأسمائه .
ولهذا قلنا : إنّ اللّه - تعالى ! - عالم بعلم واحد وقادر « 2 » بقدرة واحدة وسميع « 3 » بسمع واحد ، علم الأشياء كلّها بعلم واحد وسمع المسموعات كلّها بسمع واحد لأنّ حدوث الصّفات « 4 » للّه - تعالى ! - محال وإنّما * الحدث يقع على المعلوم والمسموع * « 5 » لا على علم اللّه - تعالى ! - وسمعه .
69 - وكذلك لا فضل لبعض أسماء اللّه - تعالى ! - « 6 » على بعض « 7 » لأنّ المسمّى بالكلّ هو - جلّ وتعالى ! - والمراد بالاسم الأعظم استحقاق زيادة الثواب بذكره لا الفضيلة « 8 » في ذاته . واللّه الموفّق ! « 9 » .
فصل في أزليّة كلام اللّه - تعالى !
70 - ثمّ إنّ « 10 » كلام اللّه - تعالى ! - صفة أزليّة للّه - تعالى ! - عند [ و 148 ظ ] أهل السّنّة والجماعة « 11 » .
هامش
( 1 ) إ : و 209 ظ .
( 2 ) في إ : قادر ، بدون الواو .
( 3 ) في إ : سميع ، بدون الواو .
( 4 ) في إ : سميع ، بدون الواو .
( 5 ) ما بين العلامتين ورد محلّه في إ : الحدوث على معلوم اللّه تع ومسموعه .
( 6 ) الصيغة من إ فقط .
( 7 ) في إ : البعض ، بالتعريف .
( 8 ) في إ : لا لفضيلة .
( 9 ) الصيغة ساقطة من إ .
( 10 ) ثم إن : من إ فقط .
( 11 ) والجماعة : من إ فقط .