المشقّة في ذلك أو لم تلحقه « 21 » لأنّه موعود على الإيمان لا على تحمّل المشقّة .
223 - ثمّ يقال للخصوم : إن كانت العبرة عندكم لوجود الدليل الموجب للعلم فقد « 1 » وجد ذلك هاهنا لأنّ النبيّ - عليه السلام ! - إذا دعا إنسانا إلى هذا الدّين وبيّن له جميع ما يفرض « 2 » عليه اعتقاده وأخبر * ه أنّه رسول من اللّه - تعالى ! - وأرى « 3 » هذا المدّعي « 4 » معجزته فقد ثبّت رسالته عنده . وكذا غير النبيّ - عليه السلام ! - إذا دعا « 5 » إنسانا إلى هذا الدّين وبيّن له جميع ما يفرض « 6 » عليه اعتقاده وأخبره أنّ رسولنا بلّغ إلينا هذا الدّين * « 7 » وقد ظهرت على يده المعجزات وثبتت « 8 » المعجزة « 9 » عند هذا المدّعي « 10 » بالتواتر فقد ثبّت رسالته « 11 » عنده ووقع له « 12 » العلم بالمخبر به ، لأنّ خبر الرسول المؤيّد بالمعجزة « 13 » سبب لثبوت العلم ، لما مرّ وباللّه المعونة ! « 14 » .
هامش
( 21 ) هكذا أثبتناه ، وفي كلا النّسختين : يلحقه .
( 1 ) في الأصل : وقد ، والمقترح من إ .
( 2 ) هكذا أثبتناه ، وفي كلا النّسختين : يفترض ، وكلاهما صحيح .
( 3 ) في إ : ورأى ، والإصلاح من اجتهادنا .
( 4 ) في إ : المدّعى ، والحركات من اجتهادنا .
( 5 ) في إ : ادعى .
( 6 ) في إ : يفترض . انظر هذه الفقرة في البيان 2 .
( 7 ) ما بين العلامتين من إ ، وقد ورد محلّه في الأصل : واخبر له ان رسولنا بلغ الشاهد الدين .
( 8 ) في الأصل : وثبت ، والإصلاح من إ .
( 9 ) في إ : المعجزات .
( 13 ) في إ : المعجزات .
( 10 ) في الأصل : المدعو ، والمقترح من إ .
( 11 ) في الأصل : رسالة ، والإصلاح من إ .
( 12 ) له : ساقطة من إ .
( 14 ) صيغة الدّعاء ساقطة من إ .