* وصاروا إلى * « 13 » الشّرك والارتداد والعياذ باللّه - تعالى ! . ولا شكّ أن الإماتة لهم قبل ذلك ليكون ختم عمرهم « 14 » على الإسلام أصلح لهم من إبقائهم إلى أن يرتدّوا .
وكذلك خلق الكفر في الكفّار و * خلق فعل * « 15 » المعصية في العصاة لما مرّ في خلق الأفعال .
173 - وهذه فرع تلك المسألة . ولا شكّ أنّ تخليق ضدّها أصلح لهم . فثبت أنّ اللّه - تعالى ! - قد يترك الأصلح لعباده ويفعل بهم ما ليس بصلاح لهم . ولأنّ في [ و 162 ظ ] إيجاب الأصلح على اللّه - تعالى ! - إبطال قوله - تعالى ! :
وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
« 1 » لأنّ ما فعل بعباده من الأفضال « 2 » فهو على قولهم « 3 » قضاء حقّ مستحقّ « 4 » عليه . ولا فضل في قضاء « 5 » حقّ مستحقّ عليه .
174 - وفيه أيضا « 6 » إبطال المحسن والمفضل والمنعم والمجمل « 7 » للّه
هامش
( 13 ) ما بين العلامتين من إ ، وقد ورد محلّه في الأصل : واختاروا .
( 14 ) في إ : امرهم ، بدل : عمرهم .
( 15 ) ما بين العلامتين ساقط من إ .
( 1 ) قرآن : ورد هذا الجزء من الآية ستّ مرّات في القرآن : 105 من البقرة ( 2 ) ثم 74 من آل عمران ( 3 ) ثم 29 من الأنفال ( 8 ) ثم 21 و 29 من الحديد ( 29 ) وأخيرا 4 من الجمعة ( 62 ) .
( 2 ) في الأصل : الافعال ، بدل ما أثبتناه من إ .
( 3 ) في الأصل : قبلهم ؟ ؟ ؟ ، والإصلاح من إ .
( 4 ) في إ : قضى حقا مستحقا .
( 5 ) في الأصل : قضائه ، والإصلاح من إ .
( 6 ) أيضا : ساقطة من أ .
( 7 ) في الأصل : والمحمد ، والمثبت من إ .