النبوة
والنبوّة واجبة ، لأنّها لطف ، واللطف واجب .
ونبيّنا محمّد بن عبد اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ادّعى النبوّة ، وأظهر المعجزة على يده ، فلزم تصديقه ، ويجب عصمته ، وانتفاء كلّ منفّر ، لتحصيل الغرض ، وهو الارشاد والهداية من نصبه . ونبوّته مؤبّدة . وهو سيّد الأنبياء للسمع .
الإمامة
والإمامة واجبة ، لأنّها لطف ، واللطف واجب .
والخليفة الحقّ عليّ بن أبي طالب ، عليه السّلام ، لحديث الغدير المتواتر . ولحديث المنزلة المتواتر ، ولقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا عليّ أنت الخليفة من بعدى » ولقوله تعالى :
« إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا
الآية » .
« وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ »
.
ولظهور المعجزة منه عليه السّلام ، وادّعاء الإمامة لنفسه . وإمامة الأئمّة الأحد عشر ، للنصّ المتواتر . وانحصار الإمامة ، ووجود الامام في كلّ عصر اقتضيا قيام القائم الحجّة محمّد بن الحسن عليه السّلام .
المعاد
والمعاد واجب . لوجوب إيفاء الوعد والوعيد ، والحكمة . ويجب التصديق بعذاب القبر ، وأهوال القيامة ، والجنّة والنار ، وتفاضل الثواب والعقاب ، لتواتر السمع بها . وتجب التوبة ، لدفعها الضرر ، وعذاب المؤمن منقطع ، والشفاعة ثابتة بالاجماع ، ويجب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، سمعا ، بشرط العلم والتأثير ، وانتفاء المفسدة . والعفو جائز ، لأنّه حقّه تعالى ، وهو إحسان .
تمت