هامش
وطورا يرق ، وشعره أكثر من أن يحصيه أو يأتي عليه كتابنا . . . » وفي كتاب ( مراتب النحويين خ ) : « . . . ما ازدحم العلم والشعر في صدر أحد ازدحامهما في صدر خلف الأحمر وأبي بكر ابن دريد » .
كان آية في الرواية والحفظ . قيل : انه إذا قرئ عليه ديوان شعر حفظه من اوّل مرة . وحكي انه املى كتابه ( الجمهرة ) من حفظه سنة 297 فما استعان عليه بالنظر في شيء من الكتب إلا في الهمزة ، واللفيف .
له كتب كثيرة : منها وأهمها ( الجمهرة في اللغة ) وديوان شعره ، ومقصورته والاشتقاق في الأنساب ، والأمالي ، والملاحن ، وأدب الكاتب وغيرها كثير .
اشتهرت مقصورته كثيرا حتى اعتنى بشرحها خلق كثير ، وعارضها جماعة من الشعراء منهم أبو القسم علي التنوخي الأنطاكي . ومطلع المقصورة قوله :يا ظبية أشبه شيء بالمها * ترعى الخزامى بين أشجار النقاومن شعره :ومن تك نزهته قينة * وكأس تحث وكأس تصب
فنزهتنا واستراحتنا * تلاقى العيون ودرس الكتباما كتاب ( الجمهرة ) وهو ثلاث مجلدات ضخام والرابع في الفهارس طبع حيدرآباد دكن سنة 1351 ه ، فقد استوحاه من كتاب ( العين ) للخليل بن أحمد وربما جرى على طريقته . قال في كشف الظنون - في مادة جمهرة - : « . . أورد فيه ذكر الحروف المعجمة ، وذكر كتاب الخليل بن أحمد ، ثم قال : اخترنا بناءه على تأليف الحروف المعجمة لكونها انفذ . . . فبدأ بالثنائي ثم بالثلاثي ثم بالرباعي وكذا الخماسي والسداسي وملحقاتهما . وجمع النوادر في باب مفرد . قال :
وسميناه بذلك لأنا اخترنا له الجمهور من كلام العرب . وأصح نسخة ، نسخة عبيد ابن أحمد بن حجج لأنه كتبها من عدة نسخ . . . وقيل فيه :