الركوع في الصلاة ، قال الشاعر :
وأفلت حاجب فوق العوالي * على شمطاء تركع في الطواف « 1 »
أي : تكبو على وجهها » .
وإذا ثبت أن الحقيقة في الركوع ما ذكرناه ، لم يسغ حمله على المجاز بغير ضرورة .
فأمّا قول السائل : وليس من المدح إيتاء الزكاة مع الاشتغال بالصلاة - وأن الواجب على الراكع أن يصرف همه إلى ما هو فيه - إنما لا يكون ما ذكره مدحا إذا كان قطعا للصلاة وانصرافا عن الاهتمام بها والاقبال عليها .
فأمّا إذا كان مع القيام بحدودها والأداء لشروطها ، فلا يمتنع أن يكون مدحا .
ابن دريد . . . * وفيه عي وشره
ويدعي من حمقه * وضع كتاب الجمهرة
وهو كتاب العين ، إلا أنه قد غيره وعده ابن شهرآشوب من شعراء أهل البيت عليهم السّلام ، ومن شعره :
اهوى النبي محمدا ووصيه * وابنيه وابنته البتول الطاهرة
أهل العباء فإنني بولائهم * أرجو السلامة والنجا في الآخرة
وأرى محبة من يقول بفضلهم * سببا يجير من السبيل الجائره
توجد ترجمته في كتب الأدب والتراجم كافة .
هامش
( 1 ) يروى هذا البيت في تفسير التبيان للطوسي ( ج 3 : 58 ط النجف ) هكذا :
. . . . على شقاء تركع في الظراب وفي الجمهرة ( 2 : 385 ط حيدرآباد دكن ) نص العبارة هكذا : « . . . قال بشر بن أبي حازم الأسدي :وأفلت حاجب فوت العوالي * على شقاء تركع في الظرابقوله : تركع : اي تكبو على وجهها ، والشقاء : المنبسطة على وجه الأرض والظراب جمع ظرب ، وهو ارتفاع من الأرض لا يبلغ ان يكون جبلا »