« 385 - 408 » في طوس : ولد ونشأ ، ودرس العلوم الدينية - على أيدي علمائها المبرزين .
« 408 - 413 » خمس من الأعوام قضاها في كنف أستاذه الأعظم ( الشيخ المفيد ، ره ) فكانت امدادا له في جميع تطوراته في حياته العلمية بعد ذلك .
« 413 - 436 » المدة التي أفاد بها في ظل أستاذه الثاني علم الهدى وعماد الشيعة في بغداد . وربما أعان أستاذه في كثير من أعباء الواجب المقدس .
« 436 - 448 » يستقل - بعد وفاة السيد المرتضى ( ره ) بالزعامة المذهبية الكبرى .
« 448 - 460 » إلى النجف الأشرف - بعد قيام الفتنة الحاقدة في بغداد - ليزحف بتاريخ النجف الراكد ، وليؤسس فيها جامعة اسلامية كبرى غذاها من روحه وعلومه وايمانه ما يمدّها إلى أبعد حدود الزمان : خلودا وبقاء .
وفي غرة محرم الحرام من طرف هذا التاريخ يستنزف القدر المحتوم آخر لحظة من عمره المبارك ، فطوي الفتح ، واستبيح الرعيل ، وربض جسمه الطاهر في جدثه المعطى بجوار أمير المؤمنين عليه السّلام ، وصعدت روحه الملائكية إلى ربها راضية مرضية ، حيث الخلود والرضوان والرحمة والغفران .
- 14 -
[ الشيخ يخلف ولده أبا علي من بعده لإدارة الزعامة المذهبية ]
كما يخلف الأسد شبله في عرينه ، وكما تترك الشمس - بعد غروبها - ذهب الأصيل ، هكذا خلف الشيخ أبو علي أباه شيخ الطائفة - قدس سرهما - في العلم والعمل ، وملاء فراغ مجلسه الحزين ، ومحرابه الثاكل - كما يشتهيه الواقع ، ويشاءه له والده وأستاذه وكان - بعد أبيه - موئلا للعلماء ، ولولبا للحركة العلمية في النجف الأشرف ، ومرجعا للشيعة في العالم الاسلامي