تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الشافي — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩

[ انتكاسة حسان من العلوية إلى العثمانية ]

ولا يبعدن اللّه قتلى تتابعوا * بموتة ، منهم ذو الجناحين جعفر وزيد وعبد اللّه حين تتابعوا * جميعا ، وأسباب المنية تخطر غداة غدا بالمؤمنين يقودهم * إلى الموت ميمون النقيبة أزهر « 1 »
هامش
له صدقات ما تغب ونائل * وليس عطاء اليوم يمنعه غداومن شعره في علي عليه السّلام غديريته المشهورة - كما في كتاب الغدير للأميني - :يناديهم يوم الغدير نبيهم * بخم ، واسمع بالرسول مناديا فمن كنت مولاه ، فهذا وليه * فكونوا له اتباع صدق مواليا هناك دعا : اللهم ، وال وليه * وكن للذي عادى عليا معادياوانتكس ايمانه - أخيرا - فأصبح عثماني الهوى بعد ان كان علويا مواليا وظل أعمى البصيرة والبصر حتى مات . . فعن الطبري ، وشرح النهج : قال حسان لقيس بن عبادة - بعد ان عزله علي ( ع ) عن ولاية مصر ورجع إلى المدينة - : نزعك علي بن أبي طالب وقد قتلت عثمان ، فبقي عليك الاثم ولم يحسن لك الشكر . فزجره قيس وقال : يا أعمى القلب وأعمى البصر ، واللّه لولا ان القي بين رهطي ورهطك حربا لضربت عنقك . ومن شعره في ذلك :يا ليت شعري ، وليت الطير تخبرني * ما كان بين علي وابن عفانا ضجوا بأشمط ، عنوان السجود به * يقطع الليل تسبيحا وقرآنا ليسمعن وشيكا في ديارهم : * اللّه أكبر ! ! يا ثارات عثمانانعوذ باللّه من سوء المنقلب ، والتواء الوجدان . راجع : الغدير للأميني ، ابن الأثير ، أسد الغابة ، غرر الخصائص ، الطبري ديوان شعره ، الإصابة . . وغيرها . ( 1 ) النقيبة : مؤنث النقيب [ النفس ] : العقل ، الطبيعة ، المشورة ، نفاذ الرأي . يقال : فلان ميمون النقيبة ، اي : محمود المختبر .