و أمّا ما قيل من أنّ هذا الاستدلال إنّما يصحّ لو أمكن العلم بمتعلّق « 1 » الإدراك الحسّي بطريق « 2 » آخر غير الحسّ و هو باطل ، لأنّ الحسّ لا يتعلّق إلّا بالجزئيات من حيث خصوصياتها و لا سبيل إلى إدراكها « 3 » من هذه الجهة سوى الحسّ ؛ فليس بشيء ؛ إذ يمكن إدراك الجزئيات من حيث خصوصياتها بطريق الاطّلاع الحضوري بدون الحسّ كما مرّ الإشارة إليه غير « 4 » مرّة ؛ فدفع هذا الاستدلال ما مرّ .
[ 4 / 316 ] قوله « 5 » : و الجواب أنّ كلّا منهما « 6 » صفة قديمة « 7 » إلى آخره .
هذا لا يناسب مذهب المصنّف ، و الأولى أن يقال : إنّ « 8 » كلّا منهما « 9 » نفس ذات واجب « 10 » الوجود له متعلّقات حادثة كالعلم و القدرة .
هامش
( 1 ) . ب : يتعلّق .
( 2 ) . ج ، ه : لطريق .
( 3 ) . ب : إدراكهما .
( 4 ) . الف : - غير .
( 5 ) . الف ، م : - قوله .
( 6 ) . ب : منها .
( 7 ) . ج ، ه : - قديمة .
( 8 ) . ب : - إنّ .
( 9 ) . الف ، م ، د : منها .
( 10 ) . الف ، م ، ب ، ج ، ه : الواجب .