پرش به محتوای اصلی

تسليك النفس الى حظيرة القدس — صفحه 61

پدیدآورندگان:

ص۶۱
الهواء رطب بالطبع ، فإنّه لا يلتصق بالغير ، والثّاني بالنّار ؛ فإن لها هذا الوصف وليست رطبة . واليبوسة ، قيل إنّها الكيفيّة الّتي يعسر قبول الأشكال الغريبة . وهما « 1 » متضادّتان . وفي كون الرّطوبة جنسا لرطوبة الماء والدّهن والعسل والزّيبق وغيرها ، أو نوعا خلاف . واختلف الشّيخان ، فذهب أبو علي إلى أنّهما مدركتان لمسا ، ومنعه أبو هاشم . واللّين ، عدم ممانعة الغامر ، فهو عدميّ عند الأوائل ، والمتكلّمون قالوا : إنّه ثبوتيّ ، لأنّه محسوس وهو نوع من الرّطوبة عندهم . السّيلان ، حركة في أجسام متفاصلة حقيقة ، متواصلة حسّا لدفع بعضها بعضا وإن كانت يابسة كالتّراب . والحرارة والبرودة فعليّتان . والرّطوبة واليبوسة منفعلتان عنهما . واللّطافة ، تقال على رقّة القوام وقبول الانقسام إلى أجزاء صغيرة وسرعة التّأثّر من الملاقي والشّفافيّة . واللّزوجيّة كيفيّة يكون بها الجسم سهل التّشكّل عسر التّفريق ، بل يمتدّ متّصلا . والهشاشة « 2 » كيفيّة يكون بها الجسم صعب « 3 » التّشكّل ، سهل التّفريق .
پاورقی
( 1 ) . يعني : الرطوبة واليبوسة . ( 2 ) . ب : الساسة / الف : الهشاسة . ( 3 ) . ب : ضعيف التّشكل .