وَالْآخِرُ
« 1 » ،
كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ
« 2 » ولمّا كان الابتداء عن عدم فكذا الإعادة .
وقال أبو الحسين البصريّ : إنّه لا يعدم بل يتفرق أجزاؤه ؛ لأنّه « 3 » لو عدم لم يعد ، والتّالي باطل فالمقدّم مثله . أمّا الشّرطيّة ، فلما يأتي . وأمّا بطلان اللازم ؛ فلأنّ المكلّف يستحقّ الثّواب . فلو لم يعد لزم الظلم ، وللعلم الضّروريّ من دين محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وتواتر الآيات الدّالّة عليه .
هامش
( 1 ) . الحديد : 57 / 3 .
( 2 ) . الأنبياء : 21 / 104 .
( 3 ) . ج : إلّا أنّه .