تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسليك النفس الى حظيرة القدس — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١

المقصد الثّاني في الأحكام الخاصّة

وفيه فصول [ أربعة ]

[ الفصل ] الأوّل في أحكام الجواهر

وهي « الف » اختصاصه بالتّحيّز ، وهو الصّورة الجسميّة عند الأوائل ، وعند المتكلّمين ، المتحيّز هو المختصّ بحال ، لكونه عليها يتزايد قدره بانضمام غيره إليه ، أو يشغل قدرا من المكان بحيث يمنع غيره من أمثاله عن « 1 » أن يحصل فيه . ب - تركبت الأجسام منها عند المتكلّمين خلافا للأوائل . فعند جماعة من المعتزلة حصول الجسم من ثمانية منها مترتبة في الطول والعرض والعمق . وعند الكعبيّ من أربعة مثلّث ، وفوقها رابع صنوبريّ الشّكل ، وعند أبي الهذيل من ستّة ، وعند الأشعريّ : الجسم هو المركّب مطلقا ، والمؤلّف
هامش
( 1 ) . ج : غير .