الاعتقاد 69 : في أن الدين والايمان هو التشيع
ويعتقد : ان الدين ، والايمان هو في الحقيقة التشيع ، واتباع سنة رسول اللّه ( صلعم ) ، واتباع امره ، والاقتداء باهل بيته الصفوة « 1 » الطاهرين منهم ، والتمسك بهم لقوله : « أهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق » وقوله : « ما أحبنا أحد وزلّت له قدم الّا ثبت اللّه له قدما حتى تعود التي زلّت وينجيه بها يوم القيامة » وروي أن اللّه تعالى يطبع على قلوب الخلائق يوم القيامة ، فلا يفكها الّا رسول اللّه ، ووصيه علي بن أبي طالب ، وقوله : « اني مخلف فيكم الثقلان كتاب اللّه وعترتي » وقوله : « نحن أهل بيت لا يقاس بنا أحد » وقوله : « ستفترق أمتي ثلاثا وسبعين فرقة واحدة منهم ناجية ، فقيل له من هي يا رسول اللّه ، فقال : ما انا وأهل بيتي عليه » وان اللّه سبحانه ذكر رجال الشيعة فقال في قصة نوح :
وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ
وقال في قصة موسى :
وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هذا مِنْ شِيعَتِهِ وَهذا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ قالَ هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ
وهنا سمّي المؤمن شيعيا ، والكافر عدوا ، وقال سبحانه في قصة التشيع أقوالا هي مذكورة في القرآن ، وسئل مرة ثانية عن الفرقة الناجية فقال : « مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجا ، ومن تخلّف عنها غرق » وكفى بهذا تنبيها على الفرقة الناجية ، وممّا يدل على أن أهل البيت لا تبديل عندهم ، ولا تغيير في امرهم ، وانهم أهل الحق ، والقائمون به بعد جدهم ، وانهم أهل الطريق
هامش
( 1 ) وردت الأصفياء في نسخة م .