وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ
« 1 » ، « 2 » .
73 . في البحار : عن نهج البلاغة ، عن عليّ عليه السّلام « اعجبوا لهذا الإنسان ينظر بشحم ، ويتكلّم بلحم ، ويسمع بعظم ، ويتنفّس من خرم » « 3 » .
74 . عن العلل ، عن محمد بن عليّ بن إبراهيم ، رفعه ، قال : سألته عليه السّلام عن الموت ممّا هو ، ومن أيّ شيء هو ؟ قال عليه السّلام : « هو من الطبائع الأربع التي هي مركّبة في الإنسان : المرّتان ، والدم ، والريح ؛ فإذا كان يوم القيامة نزعن هذه الطبائع من الإنسان ، فيخلق منها الموت ، فيؤتى به في صورة كبش أملح - أي أغبر - فيذبح بين الجنّة والنهار ، فلا يكون في الإنسان هذه الطبائع الأربع ، فلا يموت أبدا » « 4 » .
75 . في البحار : - في جزء السماء والعالم - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال أمير المؤمنين صلّى اللّه عليه وآله : لا ينام الرجل وهو جنب ، ولا ينام إلّا على طهور ، فإن لم يجد الماء فليتيمّم بالصعيد ، فإنّ روح المؤمن ترفع إلى اللّه تبارك وتعالى فيقبلها ويبارك عليها ، فإن كان أجلها قد حضر جعلها في كنوز رحمته ، وإن لم يكن أجلها قد حضر بعث بها مع أمنائه من ملائكته ، يردّونها في جسدها » « 5 » .
76 . وفيه : عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّما صار الإنسان يأكل ويشرب بالنار ، ويبصر ويعمل بالنور ، ويسمع ويشمّ بالريح ، ويجد لذّة الطعام والشراب بالماء ، ويتحرّك بالروح .
ولولا أنّ النار في معدته ما هضمت - أو قال : - حطمت الطعام والشراب في جوفه ، ولولا الريح ما التهبت نار المعدة ، ولا خرج الثفل من بطنه ، ولولا الروح ما تحرّك ، ولا جاء ، ولا ذهب ، ولولا برد الماء لاحترقه نار المعدة ، ولولا النور ما أبصر ولا عقل .
فالطين صورته ، والعظم في جسده بمنزلة الشجر في الأرض ، والدم في جسده بمنزلة الماء في الأرض ، ولا قوام للأرض إلّا بالماء ، ولا قوام لجسد الإنسان إلّا بالدم ، والمخّ دسم الدم وزبده .
هامش
( 1 ) . لقمان ( 31 ) الآية 28 .
( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 7 ، ص 47 ، ح 31 .
( 3 ) . نهج البلاغة ، قصار الحكم 8 ؛ بحار الأنوار ، ج 58 ، ص 307 ، ح 15 .
( 4 ) . العلل ، ( اين كتاب از محمد بن علي بن إبراهيم قمى است كه يك نسخه خطى در نزد علامهء مجلسي بوده واكنون وجود خارجي ندارد ؛ بحار الأنوار ، ج 58 ، ص 307 ، ح 15 .
( 5 ) . علل الشرائع ، ج 1 ، ص 295 ، باب 23 العلّة التي من أجلها . . . على وضوء ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 58 ، ص 31 ، ح 3 .