تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيست رساله ( فارسي ) — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
موسى ، وبهاء عيسى ، وصبر أيّوب ، تستذلّ أوليائي في زمانه ، وتتهادى رؤوسهم كما تتهادى رؤوس الديلم والترك ، فيقتلون ويحرقون ، ويكونون خائفين ، وجلين ، مرعوبين ، تصبغ الأرض من دمائهم ، ويفشوا الويل والرنّة في نسائهم ، أولئك أوليائي حقّا ، وحقّ عليّ أن أدفع عنهم كلّ عمياء حندس ، وبهم أكشف الزلازل ، وأدفع الآصار والأغلال ، أولئك عليهم صلوات من ربّهم ورحمة ، وأولئك هم المهتدون » « 1 » . 47 . في البحار : عن عبد اللّه بن سنان ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ستصيبكم شبهة فتبقون بلا علم يرى ، ولا إمام هدى ، لا ينجو منها إلّا من دعا بدعاء الغريق - قلت : وكيف دعاء الغريق ؟ - قال عليه السّلام : تقول : يا اللّه ، يا رحمان يا رحيم ، يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك . - فقلت : يا مقلّب القلوب والأبصار ثبّت قلبي على دينك - فقال عليه السّلام : إنّ اللّه - عزّ وجلّ - مقلّب القلوب والأبصار ولكن قل كما أقول : يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك » « 2 » . 48 . في البحار : عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « زوروا موتاكم ؛ فإنّهم يفرحون بزيارتكم ، وليطلب الرجل حاجته عند قبر أبيه وأمّه بعد ما يدعو لهما » « 3 » . 49 . « المسلم مرآة أخيه ، فإذا رأيتم من أخيكم جفوة فلا تكونوا عليه ، وكونوا له كنفسه ، وأرشدوه ، وأنصحوه ، وترفّقوا به » « 4 » . 50 . « إذا ناولتم السائل الشيء فاسألوه أن يدعو لكم يجاب فيكم ، ولا يجاب في نفسه ؛ لأنّهم يكذبون ، وليردّ الذي يناوله يده إلى فيه يقبّلها ؛ فإنّ اللّه - عزّ وجلّ - يأخذها قبل أن تقع في يد السائل ، كما قال اللّه - عزّ وجلّ -
أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ
« 5 » « 6 » . 51 . « تصدّقوا بالليل ؛ فإنّ الصدقة بالليل تطفئ غضب الرب » « 7 » . 52 . « احسبوا كلامكم من أعمالكم يقلّ كلامكم إلّا في خير » « 8 » .
هامش
( 1 ) . الغيبة للنعماني ، ص 62 ، باب 4 ما روي في أنّ الأئمّة اثنا عشر إماما . . . ، ح 5 ؛ بحار الأنوار ، ج 36 ، ص 195 ، ح 3 . ( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 148 ، ح 73 . ( 3 ) . نفس المصدر ، ج 10 ، ص 97 ، ح 1 . ( 4 ) . نفس المصدر . ( 5 ) . التوبة ( 9 ) الآية 104 . ( 6 ) . بحار الأنوار ، ج 10 ، ص 98 ، ح 1 . ( 7 ) . نفس المصدر . ( 8 ) . نفس المصدر .