تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيست رساله ( فارسي ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
82 . عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، أنّه قال : « كفّ عن محارم اللّه تكن أورع الناس » « 1 » . 83 . وعن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام ، أنّه قال : « أورع الناس من وقف عند الشبهة ، أعبد الناس من أقام الفرائض ، أزهد الناس من ترك الحرام ، أشدّ الناس اجتهادا من ترك الذنوب » « 2 » . 84 . وعن حفص قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : - جعلت فداك - ما حدّ الزهد في الدنيا ؟ فقال عليه السّلام : « فقد حدّ اللّه في كتابه ، فقال - عزّ وجلّ -
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ
« 3 » إنّ أعلم الناس باللّه أخوفهم من اللّه ، وأخوفهم له أعملهم به وأزهدهم فيها » « 4 » . 85 . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، أنّه قال : « ليس الزهد في الدنيا بإضاعة المال ، ولا بتحريم الحلال ، بل الزهد في الدنيا أن لا تكون بما في يدك أوثق منك بما في يد اللّه - عزّ وجلّ - » « 5 » . 86 . وعن أمير المؤمنين ( عليه أفضل السلام ) : « لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق » « 6 » . 87 . « من وضع نفسه في مواضع التهمة ، فلا يلومنّ من ساء الظنّ به » « 7 » . 88 . « لا يترك الناس شيئا من دينهم لاستصلاح دنياهم إلّا فتح اللّه عليهم ما هو أضرّ منه » « 8 » . 89 . « إنّ أولى الناس بالأنبياء أعملهم بما جاءا به ، ثمّ تلا عليه السّلام :
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا
« 9 » » « 10 » . 90 . « خذ الحكمة أنّى كانت ؛ فإنّ الحكمة تكون في صدر المنافق فتتخلّج في صدره حتى تخرج ، وتسكن إلى صواحبها في صدر المؤمن » « 11 » . 91 . في البحار ، عن أبي جعفر عليهما السّلام ، أنّه قال : « كان فيما وعظ به لقمان ابنه أن قال : يا بنيّ إن تك في شكّ من الموت فادفع عن نفسك النوم ولن تستطيع ذلك ، وإن كنت في شكّ من البعث فادفع
هامش
( 1 ) . أمالي الصدوق ، ص 168 ، المجلس السادس والثلاثون ، ح 13 ؛ بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 368 ، ح 4 . ( 2 ) . الخصال ، ج 1 ، ص 16 ، باب الواحد ، ح 56 ؛ بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 305 ، ح 25 . ( 3 ) . الحديد ( 57 ) الآية 23 . ( 4 ) . بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 27 ، ح 5 . ( 5 ) . معاني الأخبار ، ج 2 ، ص 251 ، ح 3 ؛ بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 310 ، ح 4 . ( 6 ) . الخصال ، ج 2 ، ص 608 ، أبواب المائة فما فوقه ، ح 9 ؛ بحار الأنوار ، ج 10 ، ص 227 ، ح 1 . ( 7 ) . نهج البلاغة ، قصار الحكم 159 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 91 ، ح 8 . ( 8 ) . نهج البلاغة ، قصار الحكم 106 ؛ بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 107 ، ح 5 . ( 9 ) . آل عمران ( 3 ) الآية 68 . ( 10 ) . نهج البلاغة ، قصار الحكم 96 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 25 . ( 11 ) . نهج البلاغة ، قصار الحكم 79 . فيه : « فتلجلج » بدل « فتتخلّج » ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 99 ، ح 56 .