كلّيّات وجزئيّات متنزّله از آن كلّيّات مشهود ذات مقدّس پروردگار باشند ، نظير جوابي كه شخص عالم نحرير بر حسب ملكه بسيطهء اجتهاديه واستنباط از قواعد وأصول كلّيّه ، در پاسخ مسأله مىدهد .
والبتة براي خزائن مراتبى است كه هر مرتبه ، دون مرتبهء ديگر است . مرتبهء دون ، تنزّل از مقام فوق خود باشد ، مثل انسان جبروتي وانسان ملكوتي وانسان ناسوتى ؛ چنان چه در أحاديث مأثوره است : إنّ في العرش تمثال جميع ما خلق اللّه « 1 » ونيز وارد است : « إنّ حملة العرش أحدهم على صورة ابن آدم يسترزق اللّه لولد آدم » . « 2 » مير فندرسكى گويد :
آسمان با اختران نغز ، خوش زيباستى * صورتي در زير دارد آنچه در بالاستى
صورت زيرين اگر با نردبان معرفت * بالا رود با جفت خود يكتاستى
وتوهّم نشود كه هر مرتبهء فوقى نسبت به مرتبهء سافل خود واسطهء در فيض است ؛ چنان چه بعضي اشخاص كه كامل در علم نبودهاند ، چنين تخيّل كردهاند ؛ يعنى هر مرتبه سافلى مستفيض از مرتبهء فوق خود ومفيض نسبت به مرتبهء تالي وسافل خود است ، كه اين وجه بر حسب نصّ آيهء شريفهء :
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
« 3 » وآيهء مباركه :
وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ
« 4 » وآيهء مباركه :
قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ
« 5 » وغير ذلك من الآيات ، باطل است ومخالف با توحيد صحيح است ؛ بلكه چنان چه آخوند ملا صدراى شيرازي هم در كتاب أسفار تصريح نموده ، هر مرتبهء فوق مجراى فيض نسبت به مرتبهء مادون خود است ، ومفيض در تمام مراتب ، ذات مقدس خداوند است ؛ ليكن شرط نزول فيض به مرتبهء سافله ، عبور اوست از مرتبهء عاليه ؛ چنان چه دربارهء خلقت انسان فرموده :
ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً
« 6 » وبعد از تمام شدن مراتب ناسوتى ، فرموده :
ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ
« 7 » .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 58 ، ص 1 - 14 .
( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 58 ، ص 1 - 14 .
( 3 ) . ق ( 50 ) آيهء 16 .
( 4 ) . حديد ( 57 ) آيهء 4 .
( 5 ) . رعد ( 13 ) آيهء 16 .
( 6 ) . مؤمنون ( 23 ) آيهء 15 .
( 7 ) . همان .