شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
« 1 » الوهيت ذات شهادت بر وحدانيت به لسان ذات مىدهد كه الوهيت عقلا با وحدانيّت واحديّت توأم ، وانفكاك از آن نپذيرد وتركيب وكثرت با امكان .
إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً
« 2 »
واجب الوجود بالذات آن ذات مقدسي است كه وجود هر موجودى به داد وى واز فيوضات أو باشد وگرنه محدود وناقص باشد .
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ
« 3 » معطى كمال فاقد أصل آن كمال نباشد .
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً
« 4 » . در اشدّ وأضعف البتة مناسبتى به وجهي لازم است ، لكن مناسبت اشدّ وأضعف در خالق ومخلوق مناسبت اثر ونمايش با مؤثر وأصل است ، نه تناسب در ذات وحقيقت ؛ چنان چه در فصل پنجم مبيّن است .
قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ
« 5 » سبب كه محدود نيست ، فيضش نيز محدود نبود ، مگر حدودي كه لازمهء مراتب تنزلات فيض وبر طبق وجود علمي است .
فصل اوّل
چون واضح شد كه اوّلين معرفت لازمه در ديانت ، خداشناسى است ، پس گوييم : برهان بر وجود مؤثر قديم وپديدآورنده عالم ، بسيار است ودر اين رساله وجيزه شش دليل درج مىشود .
اوّل : برهاني است كه در قرآن مجيد اشاره به آن فرموده :
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً
« 6 »
واز أهل بيت عصمت عليهم السّلام نيز در جواب سؤال از اثبات مبدأ رسيده : « إنّك لم تكن ثمّ كنت وتعلم أنّك لم تكوّن نفسك وما كوّنك من هو مثلك » « 7 »
هامش
( 1 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 18 .
( 2 ) . مريم ( 19 ) آيهء 93 .
( 3 ) . حجر ( 15 ) آيهء 21 .
( 4 ) . فصلت ( 41 ) آيهء 15 .
( 5 ) . اسراء ( 17 ) آيهء 84 .
( 6 ) . دهر ( 76 ) آيهء 1 و 2 .
( 7 ) . توحيد صدوق ، ص 293 ، چاپ غفارى . با اندكى تفاوت .