تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلوغ الأرب وكنوز الذهب في معرفة المذهب — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
مشهودة ومقامات محمودة ، وقال في بعض أيامه ليحيى بن كامل : أرأيت لو مررت بمقعد فقلت له قم فصل فقد حان وقت الصلاة فقال : لا أقدر . أتصدقه ؟ قال : نعم صدق ويعذر فقال : لو مررت بقاعد فقلت له : قم فصل فقال لا أستطيع . فقال : صدق ، ولا يعذر . فقال الواثق : فإذا كانا صادقين فلم عذرت أحدهما دون الآخر فانقطع . فهؤلاء اشتهر منهم التصريح بالأمر بالعدل وإظهاره والتشديد فيه . ثم قال عليه السلام : وكان ممن يقول بالعدل والتوحيد البرامكة وقد أضيف إليهم غير ذلك واللّه اعلم . وابنا سهل « 1 » الفضل والحسن ذكر ذلك في أخبارهما ، ومنهم روح بن حاتم ولما جاءته الجبرية تسعديه على أهل الحق [ فلم ] « 2 » يرجع قولا إليهم حتى صعد المنبر فقال : لست أحرم الكلام إلا في الأسواق ومن كان الجبر قوله ودينه فليكن عن خفية من قوله فإن أفصح به قتلته كائنا من كان ، ومنهم داود بن يزيد ومنهم قثم بن جعفر أمير البصرة ، ومنهم عبد الرحمن بن سفيان وكذلك أمراء البصرة من بني العباس : سليمان وأيوب وداود أولاد جعفر بن سليمان مذهبهم ظاهر بالعدل والتوحيد ، ومنهم هارون بن الموفق ومنهم أبو الحسين أحمد بن خلف الجسري ، ومنهم ليلى بن النعمان صاحب جيش الناصر الأطروش عليه السلام أعظم الناس تشددا في مذهب الزيدية وله النكاية العظيمة في أهل الجبر والتشبيه والبدعة والفرقة ، ومنهم آل بويه [ المجاهدون في مذهب الزيدية المشهورين بذلك عماد الدولة أبو الحسن علي بن بويه و ] « 3 » ركن الدولة أبو علي الحسن بن بويه ومعز الدولة الحسين بن أحمد بن بويه ،
هامش
( 1 ) في ( ب ) : وابنا أشهل . ( 2 ) ساقط في ( أ ) . ( 3 ) ساقط في الأصول ، وما أثبتناه من الشافي ( 1 / 141 ) .