تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلوغ الأرب وكنوز الذهب في معرفة المذهب — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
مذهب أهل البيت - عليهم السلام - عموما إلا من خرج من بني العباس لما ضعفوا توددوا إلى العامة ، قال عليه السلام : على ما نبينه في مواضعه - إن شاء اللّه تعالى ، ثم قال عليه السلام : والجبر أموي إلا من سعد بقبول الحق ، قال عليه السلام على ما سنذكره - إن شاء اللّه تعالى . ثم قال عليه السلام : والعدل هاشمي ، والهاشميون هم أهل البيت - عليهم السلام - الطالبيون والعباسيون ؛ فالطالبيون على سبيل الجملة منقادون للفاطميين أولاد الحسن والحسين - عليهما السلام - متبعون لهم في القول والعمل والاعتقاد ، وأهل البيت عليهم السلام هم الذرية الزكية ، والعترة الطاهرة المرضية ، ولد الحسن وولد الحسين السبطين الزكيين وسماهم الرسول شبر وشبير عليهم أفضل الصلاة والسلام بابني هارون وعوذهما بعوذة إسحاق ويعقوب ونشر اللّه سبحانه من ولد الحسن ستة أسباط ومن ولد الحسين ستة أسباط اثني عشر سبطا عدد أسباط بني إسرائيل . - قلت : وقد تقدم تحقيقهم في أول هذا الجزء الأخير . قلت : وقال - عليه السلام : وتدور أحكام الدنيا كيفما دارت فلا بد من ولايتهم أمر هذه الأمة لآثار رويناها عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم . ثم قال - عليه السلام : وأما الذين قالوا بالعدل والتوحيد من خلفاء بني أمية فمنهم معاوية بن يزيد المكنى أبا ليلى ولم تطل أيامه ، ومنهم يزيد بن الوليد الملقب بالناقص لنقص أعطيات الجند ، وعبد العزيز بن مروان كان رأيه سديدا وينكر على بني أمية . وأما عمر بن عبد العزيز فاشتهر بالقول بالعدل والتوحيد ورأي أهل البيت عليهم السلام وكان ممن استوزر غيلان الدمشقي وجعله على مظالم بني أمية ،