تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلوغ الأرب وكنوز الذهب في معرفة المذهب — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
قلت : وقد بينا جميع ذلك فيما سبق . قلت : ثم قال عليه السلام : ورجال أهل العلم المتعلقين بمذاهب العترة كثيرون يطول الشرح بذكرهم وينتهي إلى الإسهاب ولا حاجة إلى ذكر أحد من العامة ؛ مع ذكر « 1 » أهل البيت عليهم السلام إذ بهم يتميز الوفاق من الشقاق وينفصل الإيمان من النفاق . قلت : وهذا بعد أن قال عليه السلام : فالجبرية والمرجئة والحشوية متقاربون في القول وبينهم خلاف ولا معنى لذكره . قلت : وقد ذكرنا فيما سبق كثيرا من مذاهبهم الذي يتميز بها قبيح رأيهم [ 190 - ب ] . قلت : ثم قال عليه السلام : والشيعة فرق كثيرة إلى ثلاثة عشر فرقة أكثرها يظلله أهل البيت - عليهم السلام - ، ومنهم من يكفرونه ، ثم عد عليه السلام رجالا من رجال الزيدية والعدلية فقال عليه السلام ما لفظه : ومن مشهور رجال الزيدية الحسن بن صالح بن حي الذي نقل موته صباح الزعفراني إلى محمد بن عبد اللّه المدعي للخلافة الملقب بالمهدي فخر ساجدا « 2 » ، وأخوه علي بن صالح ووكيع بن الجراح ويحيى بن آدم وعبد اللّه بن موسى وأبو نعيم الفضل بن دكين وسلمة بن كهيل والأعمش وأبو حنيفة إلا أنه كان يميل إلى مذهب البترية من الزيدية ويرمي بشيء من الإرجاء ، ومنهم أبو الحسين علي بن إسماعيل الفقيه ومحمد بن منصور المرادي المقري الكوفي وأبو القاسم بن إسماعيل بن أحمد البستي وأبو العباس الفضل بن شروين ، ثم قال عليه السلام : والقول بالعدل والتوحيد هو
هامش
( 1 ) في ( ب ) : بل ذكر . ( 2 ) الشافي ( 1 / 140 ) .