المجمعون عليها وأن من خالف من متأخريهم في أي شيء منها لم يعدوه من « 1 » صفوتها ولا من خيرتها إذ أصولهم كالميزان القويم والقسطاس المستقيم ، فمن خف ميزانه هوى وتردى حتى يصلح ولا يتعدى حسبما قد حققناه سابقا .
ومنها : معرفة أعيان أئمتهم وعلمائهم ومن هم وأنهم هم .
ومنها : معرفة أهل النصوص منهم .
ومنها : معرفة أهل تحصيل مذهب فقههم من هم .
ومنها : معرفة طبقة أهل النظر في مذهب فقههم من هم وغير هذا من الفوائد التي يكثر تعدادها ولا يعزب على أهل الذكاء فوائدها .
نعم قلت : وأما معرفة من أهل النظر منهم فاعلم أنهم قسمين : قسم منهم هم الذين نظرهم في مسائل مذهب فقههم فقط ، وقسم منهم هم الذين نظرهم فيه مع النظر منهم في غيره فأهل هذا القسم الأخير سيأتي تحقيقهم - إن شاء اللّه - وأما أهل القسم الأول فهم صنفان « 2 » :
فصنف هم الذين نظرهم في مسائل المذهب فقط لتقريره ، وصنف منهم هم الذين نظروا في مسائل المذهب فقط للمذاكرة فيه فقط فأهل هذا الصنف الأخير سيأتي تحقيقهم قريبا إن شاء اللّه تعالى .
وأما أهل الصنف الذي قبله وهم الذين نظرهم لتقريره فقط فهم « 3 » من تجد أسمائهم من علماء العترة وصفوة الشيعة في الكتب الجامعة لأقوال فقههم من
هامش
( 1 ) في ( أ ) : نعدده في .
( 2 ) في ( ب ) : فمنهم صنفان أيضا .
( 3 ) في ( ب ) : فهذا .