يخبر ( الكذب ) « 1 » في الخطاب ، فضلا عما له تعلق بالسنة والكتاب ، إذ ليس أحد من صفوة العترة الطاهرين يسوغ ذلك ، بل اعتمادي في الصحة على كتب السلف من الآباء الطاهرين ، كتصانيف الإمام زيد بن علي - عليه السلام - ، والمهدي : محمد بن عبد اللّه النفس الزكية ، والإمام علي بن موسى الرضي والإمام القاسم بن إبراهيم الرسي ، والإمام أحمد بن عيسى ، والإمام الهادي إلى الحق يحيى الحسين ، والإمام الناصر للحق الأطروش ، والمؤيد باللّه ، وأبي طالب ، وأبي العباس ، والمرشد باللّه ، والإمام المنصور باللّه عبد اللّه بن حمزة ، ونحوهم من أهل الطبقة السابقة وممن عاصرهم أو تقدم عليهم سلام اللّه عليهم أجمعين إذ الأغلب أنما شملته تصانيفهم من الأحاديث النبوية - على صاحبها [ وآله ] أفضل الصلاة والسلام - مسندة بأسانيدهم الصحيحة ، وطرقهم الواضحة إلى من أخرجوها عنه ، وجمهور كتبهم طرق بلوغها [ 2 ب - أ ] إلى العصور المتأخرة مضبوطة معلومة معروفة ، فقد أسند كل كتاب منها أو جمهورها والدنا ومولانا أمير المؤمنين ، وسيد المسلمين ، المنصور باللّه : القاسم بن محمد بن علي صاحب شهارة - عليه السلام - بعد سماعه لها على مشايخة « 2 » ، وقد أخذها عنه ولده مولانا ووالدنا أمير المؤمنين المؤيد باللّه : محمد بن القاسم ، وقد أخذها عنه [ صنوه ] « 3 » أمير المؤمنين المتوكل على اللّه : إسماعيل بن أمير المؤمنين وغيره من أولاده ( كذلك القاضي ) « 4 » : أحمد بن سعد الدين المسوري - رحمه اللّه - وغيره ، ثم أخذها عدة من تلامذته كالشيخ العلامة [ 3 - ب ] أحسن بن أحمد المحبشي رحمه اللّه
هامش
( 1 ) في ( ب ) : بالكذب .
( 2 ) ينظر : كتاب أسانيد الإمام المنصور باللّه القاسم بن محمد ( خ ) وكذا الإجازات في تصحيح الأسانيد والروايات لعلوم آل محمد . ( للإمام : القاسم بن محمد عليه السلام ) .
( 3 ) زيادة في ( ب ) .
( 4 ) في ( ب ) : والقاضي .