فيكون ما نحرره « 1 » - إن شاء اللّه - طريقا لمن له براعة ، ومثالا لمن هو أمهر في الصناعة ، راغبا في قول الإله
وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ
[ الطلاق : 7 ] ورغبة أيضا في قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : « ما أهدى المسلم لأخيه المسلم هدية أفضل من كلمة حكمة سمعها ، ثم ينطوي عليها ، ثم علمه إياها يزيده اللّه بها هدى ( أو يرده عن ردى فإنها ) « 2 » لتعدل إحياء [ 2 أ - أ ] نفس
وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً
» . قلت : رواه المنصور باللّه - عليه السلام - في الجزء الثاني من الشافي .
قلت : ورهبة من توعده صلى اللّه عليه وآله وسلم بقوله « 3 » - عليه السلام - « من كتم علما يعلمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار » « 4 » . قلت : وهو حديث مشهور ورواه في الشافي المنصور [ باللّه عبد اللّه بن حمزة ] .
( قلت ) « 5 » : وسميته بكتاب ( بلوغ الأرب وكنوز الذهب [ في معرفة المذهب ] « 6 » الذي عزب فهمه عمن ذهب ) .
قلت : مع اعترافي بالتقصير فباعى في العلم قصير ؛ غير أني لم آت فيه بشيء من كيسى ، ولا ( مما لم ) « 7 » يبلغه فهمي ، ولا اخترت فيه من رأي من لا يؤمن أن يكون في رأيه مسيئا ، مع إيضاحي فيه لأعظم مذاهب الفرق المسيئة خطرا ؛ وحذرت من الركون إلى أهل البدع الغوية سرا وجهرا ، ولم أرو فيه شيئا عمن
هامش
( 1 ) في ( ب ) : أحرره .
( 2 ) في ( ب ) : ويرده عن ذلك وأنها .
( 3 ) في ( ب ) : لقوله ، وهو تصحيف .
( 4 ) أخرجه الطيراني في الكبير ( 11 / 5 ح 10845 ) ، والهيثمي في مجمع الزوائد ( 1 / 163 ) ، ، والإمام أبو طالب في الأمالي ص ( 140 ) ، والإمام المرشد باللّه في الأمالي الخميسية ( 1 / 46 ) .
( 5 ) ساقط في ( ب ) .
( 6 ) زيادة في ( ب ) .
( 7 ) في ( أ ) : من لا .