تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلوغ الأرب وكنوز الذهب في معرفة المذهب — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
بسم اللّه الرحمن الرحيم

[ مقدمة المؤلف ]

رب يسر وأعن يا كريم ، عليك أتوكل وبك أستعين ، يا خير معين . يقول أفقر عباد اللّه ، المعول في جميع أموره على اللّه علي « 1 » بن عبد اللّه بن القاسم بن أمير المؤمنين المؤيد باللّه - وفقه اللّه : بعد حمد اللّه الذي أوجب حمده إحسانه ، وألزم شكره امتنانه ، الأول فلا نهاية لأوليته ، والآخر فلا غاية لآخريته ، الدال على ذاته بمخلوقاته ، وعلى كرمه بآلائه [ وحسن صفاته ] « 2 » ، وعلى شرائعه بأنبيائه الدالين على صراط مستقيم ، وشرع عدل قويم ، وصلواته وسلامه على من بعثه بدين علا على كل دين وفاق ، محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، وعلى باب مدينة علمه ، التابع له في فهمه وحكمه ، الخليفة والوصي ، أمير المؤمنين علي ، وعلى آلهما المقعدين لقواعد المذهب السليم الموصل إلى جنات النعيم ، والخير الأبدي العميم ، الكثير الجسيم . وبعد : فإنه حملني ما سمعت من جهلاء متفيقهين ( متفيهقين ) « 3 » إذا ذاكرتهم وجدتهم
هامش
( 1 ) في ( أ ) : إلى . ( 2 ) زيادة في ( ب ) . ( 3 ) ساقط في ( ب ) .