تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلوغ الأرب وكنوز الذهب في معرفة المذهب — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
الثاني من ( الشافي ) « 1 » بقليل وذلك ما لفظه : ( وهو أنه لا بد من إجماع أهل البيت - عليهم السلام - في الأصول ؛ وقد أجمعوا على ذلك - قال - كما قدمنا ذكره ) ، - يعني في ( الشافي ) . قال - عليه السلام - : والمعلوم من مذاهبهم العدل والتوحيد إلا من شذ من أحد من المستضعفين فخلافه بعد إجماع قد سبقه واستمر عصورا متوالية فلا يلتفت إلى خلافه وشذوذه إذ أعدادهم وأفعالهم وأقوالهم محصورة معلومة لمن عرفهم أو يعتني بهم ؛ وتقديم علي بن أبي طالب على الكافة بعد النبي بالنص ، وكذلك ولديه وأولادهما . انتهى كلامه - عليه السلام - هنا . قلت : وقد وافقهم من أولادهم على جميع ما ذكرنا وحققنا من أهل الطبقات المتصلة بهم والمتأخرة عنهم جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين الشهيد بن علي الوصي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليهم السلام - ، والإمام يحيى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وصنوه الإمام : عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وعيسى بن زيد هذا ممن طال عمره ، وأخذ العلم عن أبيه وعن بعض عمومته وبني عمه : كجعفر « 2 » بن محمد ، وأخذ عنه عدة من الأئمة المعاصرين له والمتأخرين عنه حسبما يأتي بيانه - إن شاء اللّه تعالى - وصنوهما ( الإمام ) « 3 » الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، والإمام المهدي لدين اللّه النفس الزكية : محمد بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ،
هامش
( 1 ) الشافي ( 2 / 119 ) . ( 2 ) في ( ب ) : جعفر . ( 3 ) ساقط في ( ب ) .