منافق » ؟ قلنا : بلى قال : فأين المؤمن ؟ قلنا : في الجنة ، قال : فأين المنافق ؟ قلنا : في النار . قال : فعلي قسيم النار « 1 » . هكذا قال ذكره في طبقات [ أصحاب أحمد ] « 2 » .
قلت : [ 61 ب - أ ] : وقد أخرج هذا الحديث بعينه ولفظه المنصور باللّه - عليه السلام - في آخر ورقة من آخر الجزء الآخر من ( الشافي ) « 3 » وهو آخر كتاب
أيضا بطريقه إلى المرشد باللّه - عليه السلام - وهو - عليه السلام - يبلغ بسنده إلى محمد بن منصور الطوسي أيضا يقول : كنا عند أحمد بن حنبل . . . - وساق
الحديث - ثم قال المنصور باللّه - عليه السلام - عقيبه بقليل : لم يفصل إلا بقوله :
وقد روينا ورواه العامة على اختلاف الأغراض عداوة علي - عليه السلام - لمعاوية وأن عليا كان يقنت بلعنه خلف الصلوات في جماعة .
قال - عليه السلام : وروينا من طريق السيد مانكديم - عليه السلام - أنه كان يقول « 4 » : « اللهم العن معاوية بن أبي سفيان الأموي ، وعمرو بن العاص السهمي ، وأبا الأعور السلمي ، وعيينة بن حصن الفزاري ، وأبا موسى الأشعري » ، ولعنته من لعنة اللّه وهو قسيم النار ، وقد صح الحديث وعدوه عدو اللّه « 5 » . انتهى كلامه - عليه السلام - .
قلت : فالغرض أنه صحح الحديث .
قلت : وأشار به - عليه السلام - بقوله : ولعنته من لعنة اللّه إلى ما رواه - عليه السلام - في نصف الكراس الخامس من أول الجزء الثالث من
هامش
( 1 ) كفاية الطالب ص ( 63 ) ، مسند أحمد ( 1 / 84 - 95 - 128 ) ، تاريخ بغداد ( 2 / 255 ) ، ( 8 / 417 ) ، ( 14 / 426 ) ، حلية الأولياء ( 4 / 185 ) بثلاث طرق عن عدي بن ثابت عن زر ثم قال : هذا حديث صحيح متفق عليه .
( 2 ) ساقط في ( أ ) .
( 3 ) الشافي ( 4 / 237 ) .
( 4 ) يعني أمير المؤمنين .
( 5 ) الشافي ( 4 / 238 ) .