تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلوغ الأرب وكنوز الذهب في معرفة المذهب — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
تحصى ولا تحصر لكثرتها وسعتها حتى لقد قال المنصور باللّه - عليه السلام - في أول الكراس الرابع من أول جزء من ( الشافي ) « 1 » بطريقه إلى الثعلبي بسنده إلى أحمد بن حنبل - رضي اللّه عنهما - يقول : ما جاء لأصحاب محمد رسول اللّه بالأسانيد الجياد ما جاء لعلي بن أبي طالب من الفضائل . وأخرج العلامة الحافظ محمد بن يوسف الكنجي الشافعي - رضي اللّه عنه - في الباب السادس والعشرين من أبواب ( كفاية الطالب ) من حديث عبد الواحد بن المتوكل عنه وبسنده إلى الحسن عن أنس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « اشتاقت الجنة إلى ثلاثة إلى علي وعمار وسلمان » « 2 » ثم ساق بعده حديثا في هذا الباب من حديث القاضي أبو محمد عبد اللّه بن معروف عنه وبسنده إلى أنس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « مررت ليلة أسري بي إلى السماء فإذا أنا بملك جالس على منبر من نور والملائكة تحدق به فقلت : يا جبريل من هذا الملك ؟ [ 59 أ - أ ] قال : ادن منه وسلم عليه فدنوت منه وسلمت عليه فإذا أنا بأخي وابن عمي علي بن أبي طالب فقلت : يا جبريل سبقني علي إلى السماء الرابعة فقال : لا يا محمد ولكن الملائكة « 3 » شكت حبها لعلي فخلق اللّه هذا الملك من نور على صورة علي فالملائكة تزوره في كل ليلة جمعة ويوم جمعة سبعين ألف مرة يسبحون اللّه ويقدسونه ويهدون ثوابه لمحمد وعلي عليهما السلام » « 4 » ، ثم قال
هامش
( 1 ) الشافي ( 1 / 57 ) وما بعدها . ( 2 ) كفاية الطالب الباب ( 26 ) ص ( 113 ) ومنه : صحيح الترمذي ( 2 / 310 ) بسنده عن أنس ، أسد الغابة ( 2 / 330 ) ، الرياض النضرة ( 2 / 209 ) وقال : أخرجه ابن السري . المستدرك ( 3 / 137 ) ، كنوز الحقائق ( 60 ) ، حلية الأولياء ( 1 / 190 ، 142 ) ، كنز العمال ( 6 / 163 ) ، الاستيعاب ( 2 / 423 ) . ( 3 ) بعد لفظ : ( الملائكة ) بياض في النسخة ( ب ) . ( 4 ) كفاية الطالب ص ( 114 ) وفيه الجزء الأخير من الحديث هكذا : « ويهدون ثوابه لمحب علي » . كما رواه صاحب الحلية ( 4 / 329 ) ، وتاريخ بغداد ( 12 / 358 ) ، مجمع الزوائد ( 9 / 173 ) بطرق مختلفة وألفاظ شتى ، فضائل الخمسة ( 1 / 175 ) ، ( 3 / 119 ) .