إلى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : سئل النبي عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه ، قال : سأله بحق محمد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت علي « 1 » .
وفيه أيضا من حديث أحمد بن حنبل وبسنده إلى السدي عن أبي صالح قال لما حضرت عبد اللّه بن عباس الوفاة قال : اللهم إني أتقرب إليك بولاية علي بن أبي طالب « 2 » - عليه السلام .
ومن هذا الفصل أيضا من حديث الخطيب بن المغازلي - رضي اللّه عنه - وبسنده إلى ابن عباس - رضي اللّه عنهما - قال : جاع النبي فأتى الكعبة فأخذ بأستارها وقال « اللهم لا تجع محمدا أكثر مما أجعته ، فهبط عليه جبريل - عليه السلام - ومعه [ 58 أ - أ ] لوزة فقال : إن اللّه يقرئ عليك السلام ويقول لك : فك عنها ! وإذا فيها ورقة خضراء مكتوب فيها لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه أيدته بعلي ونصرته به ما أنصف من نفسه من اتهمه في قضائه واستبطأه في رزقه » « 3 » .
ومن هذا الفصل أيضا من حديث الخطيب بن المغازلي - رضي اللّه عنه - ما أخرجه ورفع بسنده إلى أنس - رضي اللّه عنه - قال : أهدي لرسول اللّه بساط من خندف « 4 » فقال لي : « يا أنس ابسطه ، فبسطته ثم قال : ادع العشرة ، فدعوتهم ، فلما دخلوا أمرهم بالجلوس على البساط ، ثم دعا عليّ فناجاه طويلا ، ثم رجع
هامش
( 1 ) العمدة ص ( 378 ) ح ( 745 ) ، ينابيع المودة ص ( 97 ) ، المناقب لابن المغازلي ص ( 59 ح 89 ) ، والسيوطي في الدر المنثور ( 1 / 60 ) وقال : أخرجه ابن النجار .
( 2 ) العمدة ص ( 272 ح 429 ) ، فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل ( 2 / 662 ح 1129 ) .
( 3 ) العمدة ص ( 381 ح 749 ) ، ينابيع المودة للقندوزي ( 137 ) ط استانبول ، وابن المغازلي في المناقب ( ح 239 ) ص ( 142 ) ، والذهبي في ميزان الاعتدال ( 3 / 549 ) رقم ( 7533 ) ، وابن حجر في لسانه ( 5 / 167 ) ، والسيوطي في ذيل اللآلئ ( 63 ) ط ( لكنهو ) .
( 4 ) في المناقب لابن المغازلي : بهندف . وهي بلد بآخر النهروان يقع بين ( باداربا ) و ( واسط ) ، وفي العمدة ما أثبته المؤلف .