بعده قلت : هذا حديث حسن عال لم نكتبه إلا من هذا الوجه تفرد به يزيد بن هارون عن حميد الطويل عن أنس وهو ثقة .
وقال أيضا في نصف الباب الثاني والستين من أبواب الكفاية ما لفظه : قلت :
ذكر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب من آيات القرآن لا يمكن جعله علاوة كتاب واحد بل ذكر شيء منها وذكر جميعها يقصر عنه باع الإحصاء
قال : ويدلك على صدق [ ما ذهب إليه ] « 1 » مؤلف الكتاب يعني ( كفاية الطالب ) محمد بن يوسف الكنجي الشافعي - عفا اللّه عنه - قال : وهو ما أخبرنا الشيخ المقري . . . ، ثم ساق الحديث إلى محمد بن أحمد بن أبي علي بن الحسن بن
شاذان « 2 » وهو أبلغ بسنده إلى مجاهد عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم :
« لو أن الغياض أقلام والبحر مداد والجن حساب والإنس كتاب ما أحصوا فضائل علي بن أبي طالب - عليه السلام - » « 3 » .
ثم قال رضي اللّه عنه : وبهذا الإسناد عن ابن شاذان ، ثم ساق سنده إلى جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين عن أبيه عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليهم السلام - قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « إن اللّه تعالى جعل لأخي علي فضائل لا تحصى كثرة فمن ذكر فضيلة من فضائله مقرا « 4 » غفر اللّه ما تقدم من ذنبه ومن كتب فضيلة من فضائله لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي لتلك الكتابة رسم ومن استمع فضيلة من فضائله غفر اللّه له الذنوب التي اكتسبها بالاستماع ومن نظر إلى كتاب من فضائله غفر اللّه له الذنوب التي
هامش
( 1 ) ساقط في ( أ ) .
( 2 ) ورد الاسم في الأصول : أحمد بن علي بن شاذان . وما أثبتناه من المصدر نفسه .
( 3 ) كفاية الطالب الباب ( 62 ) ص ( 220 ) ومنه : الرياض النضرة ( 2 / 214 ) ، المستدرك ( 3 / 107 ) ، الاستيعاب ( 2 / 466 ) ، الصواعق المحرقة ( 72 ) ، نور الأبصار ( 73 ) ، المناقب للخوارزمي ( 235 ) .
( 4 ) في أصولي : يقرؤها . وما أثبتناه من كفاية الطالب .