تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلوغ الأرب وكنوز الذهب في معرفة المذهب — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
هذا الصنم بأعلى الكعبة ؟ قال : بلى يا رسول اللّه قال : فاحملك فتناوله قال : بل يا رسول اللّه أنا أحملك ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : لو أن ربيعة ومضر جهدوا أن يحملوا مني بضعة وأنا حيّ [ 61 - ب ] ما قدروا ولكن قف يا عليّ فضرب رسول اللّه بيده إلى ساقي علي فوق القربوس ثم اقتلعه من الأرض بيده ورفعه حتى تبيّن بياض إبطيه ثم قال له : ما ترى يا علي ؟ قال : أرى أن اللّه عز وجل قد شرفني بك حتى لو أردت أن أمسّ السماء لمستها فقال له : تناول الصنم يا علي ! فتناوله علي فرمى به ثم خرج رسول اللّه من تحت علي وترك رجليه فسقط علي على الأرض فضحك فقال : ما أضحكك يا علي ؟ قال سقطت من أعلى الكعبة فما أصابني شيء فقال صلى اللّه عليه وآله وسلم : كيف يصيبك شيء وإنما حملك محمد وأنزلك جبريل - عليه السلام - » . قلت : وروى نحو هذا ( الحديث ) « 1 » أيضا الكنجي - رحمه اللّه - فيما يقرب من الثلث الأخير من الباب الثاني والستين من أبواب الكفاية من حديث البيهقي عنه [ 57 أ - أ ] . ( وعنه ) « 2 » بسنده إلى أبي مريم عن علي بن أبي طالب - عليه السلام - قال : انطلق بي رسول اللّه حتى أتى الكعبة فقال : اجلس ، فجلست إلى جانب الكعبة ، فصعد رسول اللّه على منكبي ثم قال لي : انهض فلما رأى ضعفي تحته قال لي : اجلس فجلست ونزل فقال : يا علي اصعد على منكبي فصعدت على منكبه فنهض بي رسول اللّه فلما نهض بي خيّل لي لو شئت نلت أفق السماء فصعدت فوق الكعبة وتنحى رسول اللّه فقال لي : ألق صنمهم الأكبر صنم قريش وكان من نحاس موتدا أوتادا من حديد إلى الأرض فقال لي رسول اللّه عالجه . ورسول اللّه يقول : إيه إيه
جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ
هامش
( 1 ) ساقط في ( ب ) . ( 2 ) ساقط في ( ب ) .