ومن هذا الفصل أيضا من حديث الخطيب ابن المغازلي وبسنده إلى مصقلة بن عبد اللّه عن أبيه عن جده من حديث ( طويل ) « 1 » أن عمر بن الخطاب [ 57 ب - أ ] قال : سمعت رسول اللّه يقول : « لو أن أهل السماوات والأرضين وضعتا في كفة ووضع إيمان علي في كفة لرجح إيمان علي » « 2 » .
ومن هذا الفصل أيضا من حديث الخطيب ابن المغازلي وبسنده إلى فاطمة بنت الحسين عن أسماء بنت عميس قالت : كان رسول اللّه يوحى إليه ورأسه في حجر علي فلم يصلّ العصر حتى غابت الشمس [ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم :
« صليت يا علي ؟ ] قال : لا ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : اللهم إن عليا كان على طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس فرأيتها غربت « 3 » ثم رأيتها طلعت بعد ما غربت » « 4 » .
وأخرجه أيضا بطريق ثانية إلى أبي رافع قال : رقد رسول اللّه على فخذ علي وحضرت صلاة العصر ولم يكن عليّ صلى وكره أن يوقظ النبي [ حتى غابت الشمس ] فلما استيقظ قال : صليت يا أبا الحسن العصر قال : لا يا رسول اللّه .
فدعا النبي [ 62 - ب ] فردت الشمس على علي بعد ما غابت حتى رجعت لصلاة العصر في الوقت فقام علي فصلى العصر فلما قضى صلاة العصر غابت الشمس فإذا النجوم مشتبكة » « 5 » .
وفي هذا الفصل أيضا من حديث الخطيب بن المغازلي رضي اللّه عنه وبسنده
هامش
( 1 ) ساقط في ( ب ) .
( 2 ) العمدة ص ( 370 ح 728 ) ، المناقب لابن المغازلي ص ( 182 ح 330 ) .
( 3 ) في ( ب ) : غابت ، وفي ( أ ) : عادت ، وما أثبتناه من المناقب لابن المغازلي .
( 4 ) العمدة ص ( 374 ح 736 ) ، المناقب لابن المغازلي ص ( 80 ح 140 ) .
( 5 ) العمدة ص ( 374 - 375 ح 737 ) ، ابن المغازلي في المناقب ص ( 80 - 81 ح 141 ) وفي الطبعة المحققة ص ( 98 ) .