تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلوغ الأرب وكنوز الذهب في معرفة المذهب — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
الجنان ويأمر شجرة طوبى أن تحمل الحلي والحلل ثم يؤتى الكرسي من الذهب مرصع بالدر والياقوت فينصب وأقعد عليه ثم يؤتى بعلي ابن أبي طالب تزفه الملائكة - عليهم السلام - زفا فيقعد عن يميني ويؤتى بالحسن والحسين فيقعدان أمامي ثم ينادي مناد هذا وصي محمد علي ابن أبي طالب ثم يأمر شجرة طوبى أن تنثر عليه وعلى محبيه ورقا في وسطها لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه وعلى وصيه براءة له ولشيعته ولمحبيه من النار » . قلت : ومن كتاب ( الكامل المنير ) للإمام القاسم بن إبراهيم - عليه السلام - عنه وبسنده إلى عبد اللّه بن بريدة قال جمع رسول اللّه سبعة رهط أنا ثامنهم فقال : « أنتم شهداء اللّه في الأرض أبديتم أم كتمتم ثم قال : يا أبا بكر قم فسلم على علي بإمرة المؤمنين ، فقال أبو بكر أعن أمر اللّه وأمر رسوله قال : نعم هو الذي أمرني قال علي : اللهم فاشهد ثم أمر عمر بن الخطاب فقال مثل الذي قاله أبو بكر عن أمر اللّه وأمر رسوله قال : نعم . فقال علي : اللهم اشهد ، ثم قال للمقداد بن الأسود فقام ولم يقل مثل مقالة الأولين فأتاه وسلم ، ثم قال [ 51 أ - أ ] لأبي ذر فقام فسلم عليه ، ثم قال لسلمان فقام فسلم عليه ، ثم قال لحذيفة فقام فسلم عليه ثم أمرني فقمت فسلمت عليه وأنا أصغر القوم سنا وأنا ثامنهم فلما قبض النبي وأنا غائب فلما قدمت وبه حدثت أن أبا بكر قد استخلف فدخلت عليه فقلت : يا أبا بكر أما حفظت تسليمنا على علي بن أبي طالب - صلوات اللّه عليه - بإمرة المؤمنين قال : بلى فقلت : فما لك فعلت الذي فعلت قال : إن اللّه تعالى يحدث ( الأمر بعد الأمر ) « 1 » ولم يكن اللّه ليجمع الخلافة والنبوة في أهل بيت . قلت : إن كان ما قاله أبو بكر عن علم عن اللّه فكان يجب عليه إظهار دليله ، وإن كان رأيا رآه فلا مساغ لاجتهاد مع وجود النص ولا يعمل به وأنه
هامش
( 1 ) في ( ب ) : الأمة بعد الأمة .