تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقاء النفس بعد فناء الجسد ( شرح أبى عبد الله الزنجانى ) — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠

الموت هو الدخول إلى النور الأعظم ( هيجو )

المادة والروح عند الإفرنج

كان لفلسفة أرسطو المقام الأرفع عند الإفرنج وكان الفيلسوف ابن رشد الأندلسي نصيرها الكبير بشرحه تلك الفلسفة وبثها بين الإفرنج وكان لها سلطان عظيم في نفوسهم إلى أن اكتشف غاليله سنة 1609 « 1 » دوران الأرض ووضع النظام الجديد في الفلك وعند ذلك حدثت ثورة في الأفكار وهيأتها لقبول مبادئ حديثة في الفلسفة وفي خلال هذه الحركة الفكرية ظهر الفيلسوف باكون « 2 » ووضع صرحا علميّا
هامش
( 1 ) غاليله "Galilse" من أعظم الفلكيين الإيطاليين . ولد في مدينة ( بيز ) "Pise" وتوفى ضريرا ( 1564 - 1642 ) وقد اخترع في ( فونيز ) "Venise" عام 1609 أول مكبر تمكن من معرفة تمكن من معرفة أحوال القمر بواسطته . فهو الّذي اكتشف كيفية دوران الأرض حول الشمس كما تدور حولها غيرها من النجوم ( والعوالم ) الأخريات التي تتنعم من نورها . وقد ألف عام 1632 مجلدا ضخما أودع فيه جميع الأسرار التي اكتشفها . وهو مجلد لطيف شكره على تأليفه إياه كل فيلسوف وعالم . ( 2 ) فرانسو باكون "Bacon Francais" هو فيلسوف إنجليزى عظيم كان زمن الملك ( جاك الأول ) "Jacques 1 er" ولد في لوندرة "Londres" وقد نجى الفلسفة من السقوط بكتابته مجلدا سماه "Novum Arganum" ولد وتوفى عام 1561 - 1626 .
بقاء النفس بعد فناء الجسد ( شرح أبى عبد الله الزنجانى ) — صفحة 20 | خواجه نصير الدين الطوسي