تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
جميع المكلّفين في أمر الدنيا والدين . وهي بحسب المعنى التصوّري عبارة عن كون البشر المنصوب المعصوم الأعلم بعد الرسول الأكرم رئيسا بالرئاسة الإلهيّة العامّة ، على وجه النيابة الخاصّة عن خاتم النبيّين على جميع المكلّفين في أمر الدنيا والدين . وبحسب المعنى التصديقي عبارة عمّا يجب تصديقه في الجنان وإقراره باللسان ، وهو أنّ حجّة الله الأعظم ، المعصوم ، المنصوب ، المنصوص ، الأعلم ، الإمام المفترض مودّته وطاعته الأعلى أشرف الأمم ، النور الساطع والبرهان القاطع ، خليفة الله الرابع ، أسد الله الغالب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام الذي هو أمير المؤمنين ، والخليفة بلا فصل لخاتم النبيّين ، والوليّ بالولاية الخاصّة الخاصّة لربّ العالمين مع الأحد عشر من أولاده الطاهرين المعصومين الأعلمين المنصوبين المنصوصين بعد خاتم النبيّين رؤساء وأئمّة بالحقّ ، مع الترتيب على المكلّفين بتنصيص الله وسيّد المرسلين ، ويجب عليهم مودّتهم وإطاعتهم في أمر الدنيا والدين : والإمام الأوّل : عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . والثاني : ولده الأكبر الإمام الحسن بن عليّ عليه السّلام . والثالث : ولده الآخر الإمام الحسين بن عليّ عليه السّلام . والرابع : الإمام زين العابدين عليّ بن الحسين عليه السّلام . والخامس : الإمام محمّد بن عليّ الباقر عليه السّلام . والسادس : الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام . والسابع : الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السّلام . والثامن : الإمام عليّ بن موسى بالرضا عليه السّلام . والتاسع : الإمام محمّد بن عليّ التقيّ عليه السّلام . والعاشر : الإمام عليّ بن محمّد النقيّ عليه السّلام . والحادي عشر : الإمام الحسن بن عليّ العسكري عليه السّلام .