تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
الصاد المهملة المكسورة ، مع الياء المثنّاة التحتانيّة الساكنة ، والهمزة الساكنة - بمعنى يخرج ويظهر ، من الإخراج والإظهار والبيان ، بمعنى أنّ ذلك النبيّ المبعوث - المعان له الأحكام الشرعيّة المستقلّة - [ للطوائف الكثيرة ممّن عدا بني إسرائيل ، وأيضا من غير أن ] « 1 » يكون مروّجا لدين موسى فقطّ كما يقال في حقّ عيسى ، وذلك ليس في بني إسرائيل باعتقاد هم فيكون في غيرهم ، وليس إلّا محمّد بن عبد الله صلّى اللّه عليه وآله كما مرّ . « لا يصعق » - بضمّ اللام ، مع الألف الثابتة خطّا لا لفظا - بمعنى لا النافية - ثمّ الياء المثنّاة التحتانيّة المكسورة ، مع الصاد المهملة الساكنة ، ثمّ العين المهملة المفتوحة ، مع القاف الساكنة - بمعنى لا يصيح . « ولا يسا » - بالياء المثنّاة التحتانيّة الحيرقيّة ، ثمّ السين المهملة المفتوحة القامصة ، مع الألف - بمعنى لا يستعلي ولا يظهر العلوّ مع العلوّ . « ولا يشميع » - بالياء المثنّاة التحتانيّة المفتوحة ، مع الشين المعجمة الساكنة ، ثمّ الميم المكسورة الحيرقيّة ، ثمّ الياء المثنّاة التحتانيّة المفتوحة ، مع العين المهملة الساكنة - بمعنى لا يسمع ، من الإسماع . « بحوص » - بالباء الموحّدة المفتوحة ، فالحاء المهملة المضمومة ، مع الواو والصاد المهملة الساكنتين - بمعنى في الخارج ، أي لا يتكلّم على وجه يسمع في الخارج . « قولو » - بالقاف المضمومة ، مع الواو الثابتة خطّا لا لفظا ، ثمّ اللام المضمومة ، مع الواو الثابتة خطّا لا لفظا - بمعنى صوته ، ولعلّ المراد أنّه مع السكينة والوقار والحياء والأدب بحيث يتكلّم على وجه التوسّط ويسلك مع الناس مع التواضع من غير إظهار الجلال والعلوّ ، ومن دون الدناءة والعمل بما ينافي السكينة ، فإنّ خير الأمور أوسطها فإنّه عدل .
هامش
( 1 ) . في « د » : « للطوائف الكثيرة من بني إسرائيل أيضا من غير أن . . . » .