في إبطال كلا القولين السابقين 488
في أنّ وقوع الحركة في مقولتي الأين والوضع ظاهر 489
في أنّ الحركة منها واحدة بالعدد ومنها كثيرة 489
الحركة الواحدة هي المتصلة من مبدأ المسافة إلى نهايتها 489
المقتضي لوحدة الحركة أمور ثلاث لا غير 489
الأوّل هو وحدة الموضوع 489
الثاني هو وحدة الزمان 489
الثالث هو وحدة المقولة التي فيها الحركة 489
إنّ وحدة المحرّك ليست بشرط 490
إذا اختلف أحد الأمور الثلاثة اختلفت الحركة بالنوع 490
من الحركات ما هو متضادّ ، وهي الداخلة تحت جنس آخر 490
لا يمكن التضادّ بالاستدارة والاستقامة ؛ لأنّهما غير متضادّين 491
انقسام الحركة بانقسام الزمان 491
لا مدخل للمبدإ والمنتهى في الانقسام ولا للمحرّك 491
في أنّه تعرض الحركة كيفيّة واحدة تشتدّ تارة وتضعف أخرى 491
السرعة هي كيفيّة تقطع بها الحركة المسافة المساوية في الزمان الأقلّ 491
عدم اختلاف ماهيّة الحركة بسبب اختلاف السرعة والبطء 491
ذهاب المتكلّمين إلى أنّ تخلّل السكنات بين أجزاء الحركة سبب للإحساس بالبطء 492
الفلاسفة منعوا استناد البطء إلى تخلّل السكنات 492
مزيد من التوضيح حول رأي الفلاسفة 492
في أنّ الحركة قد تسمّى حركة ذات انعطاف وقد تسمّى زاوية 493
اختلاف في أنّ المتحرك بين الحركتين هل هو متّصف بالحركة أو بالسكون 493
أرسطو وأتباعه قالوا بالسكون ، وهو اختيار المحقّق الطوسي 493
ما ذكره المحقّق الطوسي من برهان على ما تقدّم 493
مناقشة الأسترآبادي لرأي الطوسي 493
في بيان ماهيّة السكون ، هل هي وجوديّة أو عدميّة ؟ 494
المتكلّمون قالوا : إنّها وجوديّة 494
البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 566
مساهمون: محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )
ص٥٦٦