تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 563

مساهمون:

ص٥٦٣
الشكل - كما ذكره القدماء - ما أحاط به حدّ واحد كما في الكرة أو حدود 471 التحقيق أنّ الشكل من باب الكيف 471 نقل إيراد على تخصيص الشكل بالجسم 471 الشكل مغاير للوضع بمعنى المقولة 472 الإضافة هي النسبة التي لا تعقل إلّا بالنسبة إلى نسبة أخرى معقولة 472 المضاف هو المقولة الثالثة من المقولات ، وهنا مسائل 472 المسألة الأولى : في أقسامه المضاف ينقسم إلى حقيقي ومشهوريّ 472 المضاف الحقيقي يقال للنسبة العارضة للشيء باعتبار قياسه إلى غيره كالأبوّة 472 المضاف المشهوريّ يقال للذات التي عرضت لها الإضافة بالفعل 472 المسألة الثانية : في خواصّ المضاف في المضاف خاصّتان مطلقتان لا يشاركه فيهما غيره 473 إحداهما وجوب الانعكاس ، أي انعكاس النسبة 473 الثانية : التكافؤ في الوجود بالفعل أو القوّة 473 إنّ المضاف الحقيقي يعرض لجميع الموجودات 473 المسألة الثالثة : الإضافة لا تحقّق لها في الخارج ذهاب قوم إلى أنّ الإضافة ثابتة في الأعيان 474 ذهاب آخرين إلى أنّها عدميّة في الأعيان ثابتة في الأذهان 474 الوجوه التي ذكرها الطوسي في إثبات عدميّتها في الأعيان 474 أحدها : أنّ الإفاضة لو كانت ثابتة في الأعيان لزم التسلسل 474 جواب ابن سينا في أنّه يجب الرجوع في هذه الشبهة إلى حدّ المضاف المطلق 474 فيما إذا كان في المضاف ماهيّة أخرى 474 في مناقشة المسألة 475 الثاني : لو كانت ثبوتيّة لشاركت الموجودات في الوجود 475 الثالث : لو كانت موجودة في الأعيان لزم أن تكون لكلّ مرتبة من مراتب الأعداد إضافات وجوديّة 476 الرابع : لو كانت وجوديّة لزم وجود صفات الله تعالى متكثّرة لا تتناهى 476