إنّ لكلّ واحد من المبدأ والمنتهى اعتبارين 482
الاعتبار الأوّل : على سبيل التضايف 482
الاعتبار الثاني : ما يكون على سبيل التضادّ 482
إشكال وجوابه 482
لو اتّحدت العلّتان انتفى المعلول 483
المقصود بالعلّتين : الفاعليّة والقابليّة 483
الفاعل للحركة ليس هو القابل المعروض لها 483
فيما لو اقتضت الصورة الجسميّة الحركة إلى جهة معيّنة 484
إشكال في أنّ الطبيعة قد تقتضي الحركة ولا يلزم دوامها بدوام الطبيعة 484
في تقرير الجواب على الإشكال 484
إنّ الحركة تقع في أربع مقولات هي الكمّ والكيف والأين والوضع 484
الجوهر قسمان : بسيط ومركّب 485
عدم قبول الأسترآبادي للحركة الجوهريّة 485
ردّ الأسترآبادي للقول بأصالة الوجود ووحدته 485
المضاف لا تقع فيه حركة بالذات 485
نقل قول الشيخ في الشفاء والنجاة حول ال « متى » 485
في أنّ الجدة توجد دفعة 486
في عدم وجود الحركة في مقولتي الفعل والانفعال 486
في إبطال وقوع الحركة فيما زاد على المقولات الأربع 486
إنّ الحركة تقع باعتبارين : أحدهما التخلخل والتكاثف ، والثاني النموّ والذبول 486
في الاستدلال على وقع الحركة بوجهين 487
في بيان الاعتبار الثاني وهو الحركة في الكمّ باعتبار النموّ 487
البحث حول الحركة في الكيف والاستدلال على ذلك 488
إنكار جماعة من القدماء للاستحالة 488
في اعتذارهم عن الحرارة المحسوسة في الماء 488
ذهاب بعض إلى أنّ في الماء أجزاء ناريّة كامنة 488
ذهاب آخرين إلى أنّ الأجزاء الناريّة ترد عليه من خارج 488
البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 565
مساهمون: محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )
ص٥٦٥