مناقشة قول محمد بن زكريا 458
للألم - كما عن الشيخ وغيره - سببان 459
السبب الأوّل : تفرّق الاتّصال 459
مناقشة دليل السبب الأوّل 459
السبب الثاني : سوء المزاج المختلف 460
في دفع ما حكي عن الفخر الرازي من إنكار كون الألم بسبب تفرّق الاتّصال 460
في قسمة اللذّة والألم بالنسبة إلى الحسّ والعقل 460
مناقشة قسمة اللذّة والألم 460
المسألة الخامسة والعشرون : في الإرادة والكراهة
الإرادة والكراهة من الكيفيّات النفسانيّة 461
هما - عند الطوسي وأغلب المعتزلة - نوعان من العلم بالمعنى الأعمّ 461
هما - عند آخرين - زائدتان على العلم مرتّبتان عليه 461
عن الأشاعرة أنّ الإرادة قد توجد بدون اعتقاد النفع أو ميل يتبعه 461
في بيان القول الحقّ في المسألة 462
قد تطلق الإرادة على نفس المشيئة 462
المحكيّ عن الأشعري أنّ إرادة شيء نفس كراهة ضدّه 462
في جواب ما حكي عن الأشعري 462
عن جماعة القول بالتغاير مع اختلافهم بالاستلزام 462
الإرادة والكراهة يتغاير اعتبارهما بالنسبة إلى الفاعل بالإرادة وغيره 463
ما ذكره الشارح القوشجي حول الإرادة بالنسبة إلى الفاعل الحقيقي 463
قد تتعلّقان بذاتيهما بخلاف الشهوة والنفرة 464
عن صاحب المواقف أنّ الإرادة إن فسّرت باعتقاد النفع . . . جاز تعلّقها بنفسها 464
في بيان المراد من قوله : « أراد » 464
في أنّ الكيفيّات المذكورة سابقا مشروطة بالحياة 465
الحياة صفة تقتضي الحسّ والحركة مشروطة باعتدال المزاج 465
قيل : هي قوّة تكون مبدأ لقوّة الحسّ والحركة 465
وقيل : هي قوّة تتبع اعتدال النوع وتفيض عنها سائر القوى الحيوانيّة 465
البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 561
مساهمون: محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )
ص٥٦١