الخامس : جاء ملك الموت إلى داود عليه السلام وأخبره بأنّ الشاب الجالس عنده سيقضي بعد سبعة أيّام فرحمه داود ، ثمّ مضت الأيام السبعة ولم يمت الشاب فجاء ملك الموت وقال لداود : يا داود إنّ اللّه تعالى رحمه برحمتك له فأخّر في أجله ثلاثين سنة » « 1 »
السادس : عرض اللّه عز وجل على آدم أسماء الأنبياء قال :
وأعمارهم قال : فمرّ بآدم اسم داود النبي فإذا عمره في العالم أربعون سنة ، فقال آدم : يا رب ما أقلّ عمر داود وما أكثر عمري ، يا رب إن أنا زدت داود من عمري ثلاثين سنة أتثبت ذلك له ، قال تعالى :
نعم يا آدم ، قال فانّى قد زدته من عمري ثلاثين سنه . . . فأثبت اللّه عزّ وجل لداود في عمره ثلاثين سنة » « 2 »
السابع : أخبر اللّه نبيا من أنبيائه عن طريق الوحي بان يخبر ملكا بانّه تعالى متوفّيه إلى كذا وكذا فأخبره بذلك ، ولما دعا اللّه الملك قائلا : يا رب أجّلني حتى يشبّ طفلي وأقضي أمري فأوحى اللّه عز وجلّ إلى ذلك النبي ان : ائت فلان الملك فاعلمه انّي قد أنسيت ( أي أخّرت ) أجله وزدت في عمره خمسة عشرة سنة « 3 » .
الثامن : مرّ يهودي بالنبي ( صلّى اللّه عليه وآله ) فقال : السام عليك ، فقال النبي له : وعليك ، فقال أصحابه : إنّما سلّم عليك بالموت فقال : الموت عليك ؟ فقال النبي ( صلّى اللّه عليه وآله ) وكذلك رددت ثمّ قال ( صلّى اللّه عليه وآله ) لأصحابه انّ
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 4 ص 112 وص 102 ، وص 95 والأحاديث هذه مذكورة بتفصيلها في المصدر المذكور فراجع .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 4 ص 112 وص 102 ، وص 95 والأحاديث هذه مذكورة بتفصيلها في المصدر المذكور فراجع .
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 4 ص 112 وص 102 ، وص 95 والأحاديث هذه مذكورة بتفصيلها في المصدر المذكور فراجع .