تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الملل والنحل — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
وصاحب التآليف العديدة في المذهب الإسماعيلي وإثبات الإمامة للفاطميين ، والردّ على مخالفيهم . « ظهر أثره وعظم شأنه في عهد الخليفة الفاطمي « الحاكم بأمر اللَّه » وكان لقبه المشهور « حجّة العراقين » أي أنّه كان مسئولًا عن شؤون الدعوة الثقافيّة في فارس والعراق ، وفي القاهرة كان مركزه كمقام ( حجّة جزيرة ) فهو أحد الحجج الاثني عشر ، المكلّفين بإدارة شؤون الدعوة الإسماعيليّة في العالم ، ثمّ استخدم بعد ذلك كرئيس لدار الحكمة في القاهرة ، وهي المؤسسة الثقافيّة التي نستطيع أن نقول عنها : إنّها أوّل جامعة أنشئت في العالم . وفد على القاهرة سنة 408 ه ، بناءً على طلب المأمون افتكين الضيف داعي دعاة الدولة الفاطميّة في عهد الحاكم بأمر اللَّه ، عندما حَمي وطيس المعارك الدينيّة ، وقامت الدعوات الجديدة وراج سوق البدع التي كانت تهدف إلى الغلو والانحراف عن واقع وأُسس الدعوة . ألّف كثيراً من الكتب أشهرها : « الرسالة الواعظة » في الردّ على الحسن الفرغاني ، القائل بألوهيّة الحاكم بأمر اللَّه ، و « البشارات » و « المصابيح » و « الرسالة المضيئة » و « المصابيح في إثبات الإمامة » و « تنبيه الهادي والمستهدي » و « راحة العقل » و « الرسالة الدرّية » و « رسالة التوحيد في المعاد » و « الأقوال الذهبية » و « تاج العقول » و « ميزان العقل » و « رسالة المعاد » . « 1 » وكتاب « الرياض في الحكم بين ( الصادين ) صاحبي الإصلاح والنصرة » مطبوع ، إلى غيرها من المؤلفات . وقد ظلت سنة وفاته مجهولة بالرغم من وصول أكثر مؤلفاته وآثاره إلينا . يقول الكرماني عن نفسه في مقدمة كتابه « راحة العقل » : ومؤلفه حميد الدين ، أحمد بن عبد اللَّه الداعي في جزيرة العراق وما وليها ، من جهة الإمام
هامش
( 1 ) . عارف تأمر : مقدمة كتاب الرياض : 16 - 21 .