تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الملل والنحل — صفحة 732

مساهمون:

ص٧٣٢
حرصهم على زيارة المشاهد المعروفة برأس الإمام الحسين عليه السلام ومرقد أُخته السيدة زينب - رضوان اللَّه عليها - .

الشيعة في إيران :

إنّ التشيّع هو المذهب الساحق في إيران من أوائل القرن العاشر ( 905 ه ) إلى يومنا هذا وذلك أنّ الدولة الصفويّة الشيعية هي التي أشاعت التشيّع في إيران ، وفي عصرها ثبّتت أركانه ، وتعلّق به المسلمون تعلّقاً عظيماً ، وتزايد عدد الشيعة بتقادم السنين ، فإن بلغ عدد النفوس في إيران الإسلامية قرابة ستّين مليوناً ، فالأكثرية هم الشيعة ، ولا يتجاوز عدد سائر الطوائف عن أربعة ملايين نسمة ، يرفل الجميع بثوب الأُخوّة الإسلامية والمحبّة والتفاهم في ظلّ العقائد العظيمة التي يتمسّك بها الشيعة والتي تحدّد علاقتهم بإخوانهم من سائر المذاهب الإسلامية ، والتي كرّسها قيام الجمهورية الإسلامية المباركة ، بزعيمها الراحل الإمام الخميني قدس سره والذي دعا إلى تقوية الترابط بين المذاهب الإسلامية المختلفة ، وأمر بإثبات أيّام معيّنة خلال العام سمّيت بأُسبوع الوحدة ، وعلى نفس خطاه واصل خلفه سماحة آية اللَّه السيد عليّ الخامنه‌اي تعهّد شجرة الوحدة بتكافل جميع المسؤولين في الدولة الإسلامية المباركة ، والتي يلمسها بوضوح كلّ من زار هذه الدولة أو مرّ بها .

أسباب اعتناق الفرس للإسلام ولمذهب التشيّع :

ثمّ إنّ هنا أُموراً لا محيص عن طرحها وتحليلها ؛ لأنّها من المواضيع التي كثر فيها اللغط ، وقد أكثر المستشرقون وغيرهم فيها الصخب والهياج وهي :